بطائرات من دون طيار.. واشنطن تتجه لتكثيف ضرباتها ضد داعش ومنظمات إرهابية

الإدارة الأميركية تستعد لتخفيف القيود عى ضربات الطائرات بدون طيار ومداهمات الكوماندوس لزيادة وتيرة العمليات ضد داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية، ومسؤولون على دراية المناقشات الداخلية يفيدون بأن مستشاري ترامب يريدون حذف قاعدة تخضع ضربات الطائرات بدون طيار وهجمات الجيش ووكالة المخابرات المركزية لعملية تدقيق شديد، والإبقاء على قاعدة تنص على ضرورة التأكد كثيراً من عدم مقتل أي مارة من المدنيين.

مستشارو ترامب يريدون حذف قاعدة تُخضع ضربات الطائرات بدون طيار لعملية تدقيق شديد
مستشارو ترامب يريدون حذف قاعدة تُخضع ضربات الطائرات بدون طيار لعملية تدقيق شديد

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن "الإدارة الأميركية تستعد لتخفيف القيود على ضربات الطائرات بدون طيار، ومداهمات قوات الكوماندوس، مما يمهد الطريق أمام زيادة وتيرة العمليات ضد تنظيم داعش وغيره من الجماعات المتشددة". 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين على دراية بالمناقشات الداخلية إن "مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اقترحوا تخفيف قاعدة تحد بشكل عام من ضربات الطائرات بدون طيار، والهجمات على متشددين خطرين، تعتقد السلطات أنهم يمثلون تهديداً مستمراً ووشيكاً للأميركيين". وأضافت أنه "سيتم توسيع القاعدة لتشمل الجنود المشاة". 

ولفتت الصحيفة إلى أن "المستشارين يريدون أيضاً حذف قاعدة تخضع ضربات الطائرات بدون طيار وهجمات الجيش ووكالة المخابرات المركزية لعملية تدقيق شديد".

وأفادت بأن "المسؤولين أبقوا قاعدة تنص على ضرورة التأكد كثيراً من عدم مقتل أي مارة من المدنيين". 

وقالت نيويورك تايمز إن "لجنة على مستوى الحكومة الأميركية أقرت القواعد المقترحة في 14 أيلول/سبتمبر وأحالتها إلى ترامب للتوقيع عليها"، ولم يرد البيت الأبيض على طلب تعقيب. 

كان الرئيس السابق باراك أوباما أصدر القواعد في 2013 فيما يتعلق بعمليات الجيش ووكالة المخابرات المركزية خارج مناطق الصراع في أفغانستان والعراق وسوريا.