بالفيديو: روسيا تقصف قواعد للمسلحين تحت الأرض وتنفي قصف مناطق سكنية في إدلب

المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية ينفي المعلومات التي ذكرها المرصد السوري المعارض والتي تحدثت عن توجيه ضربة جوية روسية ضد مناطق سكنية مدنية في إدلب وحماة ويؤكد أن القوات الفضائية الجوية قصفت 10 أهداف للإرهابيين في محافظة إدلب وأن الأهداف التي تمّ تدميرها بعيدة عن المناطق السكنية.

الدفاع الروسية تنفي قصف مناطق سكنية في إدلب وحماة
الدفاع الروسية تنفي قصف مناطق سكنية في إدلب وحماة

نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف المعلومات التي ذكرها المرصد السوري  المعارض، والتي تحدثت عن توجيه ضربة جوية روسية ضد مناطق سكنية مدنية في إدلب. 

وقال كوناشينكوف الثلاثاء إن "القوات الفضائية الجوية الروسية في سوريا لم تقصف مناطق سكنية، مشيراً إلى أن "تقارير المرصد المعارض، بالإشارة إلى شهود عيان أو متطوعين، ليس لها أساس من الصحة، وتقدم تغطية إعلامية لأعمال المتمردين من تنظيم النصرة والمجموعات التي انضمت إليها". 

وأوضح كوناشينكوف أن "القوات الفضائية الجوية الروسية، قصفت 10 أهداف للإرهابيين في محافظة إدلب، بعد طلعات استطلاعية وجمع معلومات من مصادر أخرى"، وقصفت مواقعهم شمال محافظة حماة عندما قاموا بمهاجمة مواقع الشرطة العسكرية الروسية في 18 أيلول/ سبتمر الجاري"، مؤكداً أن الأهداف التي تمّ تدميرها "بعيدة عن المناطق السكنية".

 المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية أوضح أن الأهداف التي تمّ تدميرها، هي عبارة عن قواعد تحت الأرض للمسلحين، ومستودعات ذخيرة، ومدرعات، ومنظومات قاذفات صواريخ، وورش عمل لتجهيز سيارات مفخخة"، مجدداً تأكيده أن "جميعها تقع بعيداً عن المناطق السكنية". 

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت في 22 أيلول/ سبتمبر الجاري عن قيام غواصة أسطول البحر الأسود "فيليكي نوفغورد" بإطلاق صواريخ "كاليبر" المجنحة على مواقع لإرهابيين في سوريا، وأشارت إلى أنها دمرت نقاطاً إدارية وقواعد تدريب ومدرعات لإرهابيين متورطين في محاولة أسر عسكريين روس في حماة.


المرصد: 1100 غارة على إدلب وحماة خلال أسبوع قتلت 142 مسلحاً

وكان المرصد السوري المعارض قال إن طائرات روسية وسورية استهدفت محافظتي إدلب وحماة خلال 7 أيام متواصلة بأكثر من 1100 غارة جوية طالت مدن وبلدات في المحافظتين بعد شنّ الفصائل المصلحة هجوماً على مواقع للجيش السوري في مناطق بالمحافظتين.

وبحسب المرصد، فقد أودت الغارات بحياة مدنيين، إضافة إلى مقتل ما لا يقلّ عن 142 مسلحاً من هيئة تحرير الشام والحزب التركستاني بعد تدمير مقار للهيئة ولفيلق الشام وحركة أحرار الشام، وتمركزات المسلحين وآلياتهم على جبهات القتال خلال معركة "المحاولة الأخيرة" التي أطلقها المسلحون وفق ما سماها المرصد المعارض.