بريطانيا وألمانيا تؤكدان على الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني

ألمانيا وبريطانيا تؤكدان على الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني، ووزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان يدعو الكونغرس الأميركي إلى عدم التخلي عن هذا الاتفاق لأنه سؤدي إلى طريق خطير جداً.

وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا يحذران من التخلي عن الاتفاق النووي مع إيران
وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا يحذران من التخلي عن الاتفاق النووي مع إيران

أكدت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي في مكالمة هاتفية مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، على الالتزام بالاتفاق النووي مع إيران، يأتي ذلك بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم التصديق على التزام إيران الاتفاق، من دون أن يعني ذلك خروج واشنطن منه، بحسب وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون.

وقالت المتحدثة باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الأحد في بيان لها، إن الدولتين "اتفقنا على الالتزام الكامل للمملكة المتحدة وألمانيا بالاتفاق".

وتابعت "اتفقتا على أيضاً على ضرورة مواصلة تصدّي المجتمع الدولي لأنشطة إيران التي تزعزع استقرار المنطقة وبحث سُبل مواجهة المخاوف من برنامج إيران للصواريخ البالستية".

من جهته، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الكونغرس الأميركي إلى عدم التخلي عن الاتفاق النووي مع إيران.

وقال لودريان لوكالة "فرانس برس" "نحن ندعو الكونغرس الذي يتحمّل في الوقت الحالي المسؤولية عن انعطاف محتمل، إلى عدم إعادة النظر في الاتفاق مع إيران"، مضيفاً أنه "في حال تراجعنا عن الاتفاق الذي تلتزم به الأطراف، سنختار طريق خطير جداً".

وزير الخارجية الفرنسي أوضح أن فرنسا تعتبر الاتفاق مع إيران "جيد"، ومشيراً إلى أنها تعتقد بأن "إعادة النظر فيه قد يؤدي إلى إلغاء ما تمّ الاتفاق عليه في فيينا في عام 2015".

بدوره اعتبر وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل أن "إلغاء الاتفاق أو فرض عقوبات جديدة على طهران قد يزيد من خطر الحرب".

كذلك حذّر غابرييل من أن "ما سيحدث في ايران لن يبقى مسألة إيرانية لأن الكثيرين في العالم سيتجهون إلى امتلاك أسلحة نووية نظراً إلى أن مثل هذه الاتفاقات يمكن أن تلغى"، وفق ما قال.

ويأتي موقفا لودريان وغابرييل بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استراتيجيته الجديدة تجاه إيران، وأكد خلالها "عدم التصديق على التزام طهران بروحية الاتفاق النووي"، من دون أن يعلن انسحاب بلاده من الاتفاق. كذلك طرح ترامب في خطابه نهجاً أكثر تشددً تجاه طهران وبرنامجها النووي وصواريخها الباليستية.