ولد الشيخ أحمد من الرياض: أدعو جميع الأطراف إلى تقديم التنازلات الضرورية

يتضمّن الحل الشامل خطوات من شأنها تناول حاجات اليمنيين الانسانية الطارئة
يتضمّن الحل الشامل خطوات من شأنها تناول حاجات اليمنيين الانسانية الطارئة

اختتم المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد اليوم زيارة إلى الرياض دامت أربعة أيام، التقى خلالها مسؤولين يمنيين وسعوديين.
التقى المبعوث الخاص الرئيس عبد ربه منصور هادي ووزير الخارجية عبد الملك المخلافي وناقش معهما جهوده لإعادة جمع الأطراف للتوصّل إلى حلّ شامل، تتضمّن خطوات من شأنها أن تتناول حاجات اليمنيين الانسانية الطارئة وتقدّم تدابير لبناء الثقة.
وقال المبعوث الخاص "إنّنا ننظر حالياً في خطوات يمكن أن يتّخذها كلّ طرف لاستعادة الثقة والمضي قدماً للتوصّل الى تسوية تفاوضية قابلة للاستمرار. تقوم هذه الخطوات على ثلاث ركائز: إعادة العمل بوقف العمليات العدائية، تطبيق تدابير محدّدة لبناء الثقة من شأنها التخفيف من المعاناة الانسانية، والعودة إلى طاولة المفاوضات بهدف التوصّل إلى اتفاق سلام شامل".
وفي الرياض، التقى المبعوث الخاص أيضاً بوزير الخارجية السعودية عادل الجبير، وديفيد ساترفيلد مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى. كما تباحث في مستجدات الملف اليمني مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني وأعضاء من البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى اليمن.
وأشار المبعوث الخاص إلى أنّ "النزاع اليمن هو في الأساس نزاع سياسي لذلك لا يمكن حلّه إلاّ بالمفاوضات السياسية. ونحن نكثف الجهود حاليا ًمع كافة الأطراف لتأمين الظروف التي من شأنها إعادتهم الى مفاوضات ثنائية جدية".

 وأضاف قائلاً"لا بدّ من وضع حدّ لهذه المعاناة الكبيرة. إنّني أدعو جميع الأطراف الى تقديم التنازلات الضرورية التي يمكن أن تساعد على تمهيد الطريق لسلام طويل الأمد، كما أدعو المجتمع الدولي الى توحيد الجهود ودعم هذه المقترحات التي سوف تخفف من معاناة الشعب اليمني."