جبهة النصرة تفشل في اغتيال أبو صالح طحان المنشق عنها

قائد ما يعرف بـ "جيش الأحرار" في سوريا أبو صالح طحان ينجو من محاولة اغتيال في ريف حلب الجنوبي، وبيان للجيش يتهم "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) بالوقوف وراء المحاولة، وهي التي كان يشغل فيها طحان منصب القائد العسكري قبل انشقاقه عنها قبل أشهر.

السيارة التي كانت تقل طحان خلال تعرضه لإطلاق النار
السيارة التي كانت تقل طحان خلال تعرضه لإطلاق النار

نجا أبو صالح طحان قائد "جيش الأحرار"، والقائد العسكري سابقاً في هيئة تحرير الشام، من محاولة اغتيال تعرض لها خلال توجهه إلى ريف حلب الجنوبي.

وقالت مصادر ميدانية إن طحان "تعرض لإطلاق رصاص على سيارته من قبل مجهولين خلال توجهه إلى نقاط الرباط على جبهة ريف حلب الجنوبي".

واتهم ناشطون هيئة تحرير الشام بمحاولة اغتيال طحان، الذي كان قد أعلن انفصاله مع تشكيله عن هيئة تحرير الشام، مشيرين إلى أن عناصر حاجز لهيئة تحرير الشام عند جسر البرقوم جنوب حلب هم من أطلقوا النار على سيارته.

من جهتها، نفت هيئة تحرير الشام مسؤوليتها عن محاولة اغتيال قائدها العسكري السابق، ونقلت وكالة إباء التابعة لها عن قيادي في الهيئة قوله "سمعنا كغيرنا خبر الحادثة، وإننا نتبرأ إلى الله منها، وبدأنا بالتحقيقات اللازمة للوقوف على تفاصيل ما حصل، وسنعمل على محاسبة من أقدم على هذا الفعل الشنيع".

ويتهم ناشطون هيئة تحرير الشام باغتيال كل من يعارض تعاونها مع الجيش التركي في دخوله إلى محافظة إدلب.

واتهم بيان صادر عن جيش الأحرار تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي يتهم حاجز في قطاع البادية تابع لهيئة تحرير الشام بمحاولة اغتيال قادة في الجيش.