الكرملين: إعلان بوتين - ترامب لم يتطرق أبداً إلى انسحاب القوى الحليفة لدمشق من جنوب غرب سوريا

الناطق باسم الكرملين يكشف أن المذكرة التي أقرّها الرئيسان الأميركي والروسي لم تتطرق أبداً إلى سحب القوات الموالية لإيران من جنوب غربي سوريا، فيما رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يعلن أنّ إسرائيل ستعمل في جنوب سوريا وفقا لاعتباراتها وحاجاتها الأمنية.

  • المذكرة التي أقرّها الرئيسان الأميركي والروسي لم تتطرق أبداً إلى سحب القوات الموالية لإيران

أعلن ديمتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين أن المذكرة التي أقرّها الرئيسان فلاديمير بوتين ودونالد ترامب في "آبيك" لم تتطرق أبداً إلى سحب القوات الموالية لإيران من جنوب غربي سوريا.

وفي حديث للصحفيين، قال بيسكوف: "لا محل بهذا الشأن لأي تفسير أو تأويل، ولا بد قبل كل شيء من الإطلاع على نص المذكرة وقراءته. من غير المقبول هنا التفسير المزدوج، ولا بد من الاستناد إلى نص المذكرة الصريح".

وأردف قائلاً "المذكرة قبل الإعلان عنها، خضعت للبحث والمشاورات على مستوى الخبراء، وتم الاتفاق على صيغتها في دانانغ خلال قمة "آبيك" الأخيرة من قبل وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والأميركي ريكس تيليرسون، قبل أن ترفع للرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب اللذين أقرّاها بشكل نهائي".

يذكر أنه سبق لمسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية وزعم مؤخراً أن المذكرة الثلاثية المشار إليها، "نصت على جلاء جميع القوات الأجنبية عن جنوب غربي سوريا بما فيها القوات الإيرانية، وأن روسيا وعدت ببحث هذه القضية مع السلطات السورية".

أضاف المسؤول أن مذكرة عمّان، "تضمن بقاء جنوب غربي سوريا تحت سيطرة المعارضة السورية حتى إتمام التسوية السياسية لأزمة السوريين".

وكانت القناة العاشرة الإسرائيلية قالت أمس الأحد إن الولايات المتحدة وروسيا والأردن وقعوا على اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا تتعهد فيه روسيا بإبعاد القوات الأجنبية عن المناطق العازلة.

ووفق محلل الشؤون الخارجية في القناة فإنه وفي اطار الاتفاق سيتم إقامة مناطق عازلة على الحدود بين إسرائيل وسوريا في الجولان المحتل وفي منطقة الحدود بين الأردن وسوريا.

نتنياهو: إسرائيل ستواصل التصرف وفق احتياجاتها الأمنية عبر الحدود السورية

موقع قناة العاشرة الإسرائيلية من جهته، ذكر أنّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أعلن خلال جلسة كتلة الليكود في الكنيست "أننا نهتم بأمن إسرائيل ونفعل ذلك بالدمج الصحيح بين المسؤولية والحزم. نحن نحافظ على حدودنا وعلى دولتنا. أوضحنا إلى أصدقائنا في واشنطن وموسكو أننا سنعمل في جنوب سوريا وفقا لاعتباراتنا وحاجاتنا الأمنية".