مصادر تكشف للميادين عن وساطة عُمانية لاحتواء المواجهات في صنعاء

مصادر تكشف للميادين عن وساطة عُمانية لاحتواء المواجهات بين أنصارالله وقيادة المؤتمر الشعبي العام، مؤداها السعي لتهدئة أنصارالله وتأمين خروج آمن للرئيس السابق علي عبدالله صالح، والمؤتمر الشعبي العام يقول إن موقفه "ثابت في مواجهة العدوان سواء بالشراكة أو من دونها، مشيراً إلى أن خطاب رئيس المؤتمر فسّر بطريقة خاطئة لتبرير تصرفاتهم العدوانية".

  • المبادرة تتحدث عن تأمين خروج آمن للرئيس السابق علي عبدالله صالح

كشفت مصادر الميادين عن وساطة عُمانية لاحتواء المواجهات بين أنصارالله وقيادة المؤتمر الشعبي العام.

وقالت المصادر إن الوساطة المذكورة تسعى لتهدئة أنصارالله وتأمين خروج آمن للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وبحسب مراسل الميادين سيطرت اللجان الشعبية على منزل الرئيس السابق صالح في قرية الدجاج ومقر اللجنة الدائمة لحزبه سابقاً بالحصبة وجمعية كنعان، ومقر قناة "اليمن اليوم" التابعة لصالح.

وتحدّث عن انفجارات متقطعة هزّت الأحياء الجنوبية لصنعاء في ظل سيطرة اللجان الشعبية على الوضع هناك، حيث أمنّت طريق صعدة عمران صنعاء واعتقلت العشرات من الموالين لصالح في عمران.

وتعمل اللجان لتطبيع الوضع في محافظة حجة غرب اليمن، بحسب ما أفاد المراسل.

 وكان مصدر أمنيّ أكد مساء السبت استتباب الوضع في الأحياء الجنوبية بعد انتشار قوات أمنية واللجان الشعبية في الحيّ السياسيّ وشارعي الجزائر وبغداد.

وأشارت مصادر إعلامية إلى سيطرة الجيش على معسكرات ومبانٍ محيطة بمنزل نجل الرئيس عبدالله صالح طارق والسفارة السعودية.

 

 

 

المؤتمر الشعبي العام: خطاب الرئيس فسّر بطريقة خاطئة لتبرير تصرفاتهم العدوانية

وصدر عن المؤتمر الشعبي العام بيان جاء فيه أن موقفه "ثابت في مواجهة العدوان سواء بالشراكة أو من دونها، مشيراً إلى أن خطاب رئيس المؤتمر فسّر بطريقة خاطئة لتبرير تصرفاتهم العدوانية".

ورحّب البيان بأي جهود توّحد الصف الداخلي وتزيل كل اسباب التوتر القائم.

وجاء في البيان أيضاً "تصاعدت الأحداث حتى وصلت إلى القيام بمهاجمة جامع الصالح واقتحامه والاعتداء على منازل القيادات المؤتمرية ومقرات المؤتمر وحلفائه وعدد من منازل أقارب رئيس المؤتمر الشعبي العام".

وأضاف "هذا الأمر جعلنا في موقف حرج استدعى منا الدعوة إلى وقف هذه الفوضى والالتزام بالنظام والقانون والحفاظ على النظام الجمهوري، وتفعيل مؤسسات الدولة لتتمكن من أداء واجباتها بموجب الدستور والقانون ويوحد الصف الوطني ويحافظ على تماسك الجبهة الداخلية، وتوجيه كل الطاقات والجهود الوطنية نحو الدفاع عن الوطن".

وأكد البيان المذكور أن "موقف المؤتمر الشعبي العام ثابت ومبدئ وراسخ في مواجهة العدوان سواءاً في ظل الشراكة أو في غياب الشراكة، وليس كما فسّر خطاب رئيس المؤتمر يوم أمس (السبت) تفسيرا خاطئاً لتبرير تصرفاتهم العدوانية".