بينهم 8 أطفال.. شهداء بغارة للتحالف الأميركي في ريف دير الزور الشرقي

استشهد 23 مدنياً بينهم أطفال في غارات لطائرات التحالف الأميركي على مساكن الأهالي في قرية الجرذي في ريف دير الزور الشرقي. الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة يستعيدون السيطرة على تلّة سيريا تل وقرية رسم الكبارة جنوب غرب بلدة خناصر. كما يواصل الجيش وحلفاؤه في محور المقاومة تمشيط البادية الممتدة بين باديتي حمص ودير الزور من فلول داعش.

الشهداء بحسب المرصد السوري المعارض أقرباء من عائلة واحدة
الشهداء بحسب المرصد السوري المعارض أقرباء من عائلة واحدة

استشهد 23 مدنياً بينهم 8 أطفال في غارات لطائرات التحالف الأميركي على مساكن الأهالي في قرية الجرذي في ريف دير الزور الشرقي بسوريا.

وبحسب المرصد السوري المعارض فإن الشهداء هم أقرباء من عائلة واحدة، وكانوا يختبئون داخل منزل بعد نزوحهم من قرية مجاورة.

إلى ذلك قُتل أكثر من 20 مسلحاً وجرُح آخرون إثر استهداف الجيش السوري وحلفائه في محور المقاومة لتجمّعاتهم في منطقة تل أحمر غرب خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي، وفق ما أعلن الإعلام الحربي.

كما قُتل المسؤول الميداني في جبهة النصرة المدعو أبو عميرة المصري ومرافقه جرّاء استهداف آليتهما غرب خناصر أيضاً.

هذا واستعاد الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة السيطرة على تلّة سيرياتل، ورسم الكبارة  في ريف حلب الجنوبي الشرقي. 

وقد واكبت عدسة الإعلام الحربي هذا التقدم، ووثقت سيطرتهم على تلّة سيريا تل وقرية رسم الكبارة جنوب غرب بلدة خناصر. كما يواصل الجيش وحلفاؤه في محور المقاومة تمشيط البادية الممتدة بين باديتي حمص ودير الزور من فلول داعش.

العمليات المكثفة التي قام بها الجيش السوري خلال الأيام الماضية أدت إلى إنهاء وجود تنظيم داعش في كامل القرى والبلدات الواقعة على طريق الميادين البوكمال، وهو ىخر الطرق التي كان لايزال التنظيم يحتفظ بها قبل أن يتمكن الجيش من استعادة السيطرة عليها، وبالتالي السيطرة على كامل طريق ديرالزور الميادين البوكمال، وصولاً إلى الحدود مع العراق.

وتبرز أهمية السيطرة على هذه القرى والبلدات كونها تقع على الطريق الدولي الذي يربط العراق بدمشق عبر دير الزور، والذي سيكون له أهمية كبرى بعد افتتاح المعبر الحدودي القائم البوكمال، واستخدامه لأغراض اقتصادية ما سيسهم في انتعاش الحركة الاقتصادية بين البلدين.

وكان داعش يخزّن في هذه القرى والبلدات أسلحة ومعدات عسكرية، وقد صادرها الجيش السوري بعد القضاء على التنظيم.

كما تمكن الجيش السوري وحلفاؤه من إنهاء وجود داعش في كامل قرى وبلدات ديرالزور ولايزال يتعامل مع هجمات التنظيم المضادة بحزم. وشنّ هجمات ستقضي نهائياً على داعش الذي لم يعد يملك في الجغرافية السورية سوى بؤر في ريف حماة ومخيم اليرموك وريف درعا عبر لواء خالد بن وليد المبايع للتنظيم جنوبي البلاد.