مؤلف "نار وغضب": ما يكشفه الكتاب سيطيح بترامب!

مؤلف كتاب "نار وغضب" حول السنة الأولى لرئاسة ترامب يقول إن ما يكشفه كتابه سيؤدي للإطاحة بالرئيس الأميركي، ويؤكد أن خلاصة كتابه تفضي إلى أن ترامب ليس كفؤاً لتولي الرئاسة، وترامب يصف نفسه بأنه "عبقري راجح العقل جداً".

الكتاب الذي ينتقد العام الأول من رئاسة  ترامب قد يطيح به
الكتاب الذي ينتقد العام الأول من رئاسة ترامب قد يطيح به

قال مايكل وولف مؤلف كتاب "نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض" إن ما كشفه في كتابه سيضع "حداً" على الأرجح لبقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منصبه.

وأضاف في لقاء صحافي أن كتابه الذي ينتقد العام الأول من دخول ترامب إلى البيت الأبيض خلص إلى أن ترامب ليس كفؤاً لتولي الرئاسة، مشيراً إلى أن هذه النتيجة أصبحت رأياً واسع الانتشار.

ولفت وولف إلى أن كتابه يوضح للجميع أن ترامب "لا يستطيع أداء مهمته، وهذا هو إطار الاعتقاد والإدراك الذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى انتهاء هذه الرئاسة". 

وتابع "أعتقد أن أحد المؤثرات المثيرة للكتاب حتى الآن مؤثر واضح جداً يتمثّل في حكاية الإمبراطور العاري" وهي حكاية تراثية تشير إلى أن الحقيقة واضحة للجميع حتى وإن أخفوا علمهم بها.. إذ لا يرتدي الإمبراطور شيئا لكن الكل يتكتم الأمر خوفاً من أن يظن الآخرون أنهم حمقى أغبياء.

ومضى قائلا "فجأة يقول الجميع يا إلهي، هذا صحيح، هو لا يرتدي شيئا‘. تلك هي الخلفية وراء هذا الاعتقاد والإدراك الذي سيضع في النهاية حدّاً... لهذه الرئاسة".

وكان محامي الرئيس الأميركي تشارلز هاردر قد قال إنه سيحاول منع نشر الكتاب الذي يصوّر الأوضاع في البيت الأبيض على أنها مرتبكة، ويصوّر الرئيس على أنه أخرق.

كما كان هاردر قد هدد باتخاذ إجراء قانوني بحق المستشار البارز السابق ستيف بانون بسبب تعليقات تنطوي على "تشهير" في الكتاب الجديد.


واليوم وصف الرئيس الأميركي نفسه بأنه "عبقري راجح العقل جداً"، وذلك بعد نشر الكتاب الذي ينتقده بشدة ويشكك في أهليته لتولي الرئاسة.

وكتب ترامب على تويتر "في الواقع أكبر نعمتين في حياتي: رجاحة العقل وشدة الذكاء".

وأضاف "من رجل أعمال ناجح جداً أصبحت نجماً تلفزيونياً لامعاً... ثم رئيسا للولايات المتحدة (من محاولتي الأولى). أعتقد أن هذا يؤهل المرء لا أن يكون ذكيا بل وعبقريا... عبقريا راجح العقل جدا".

وسرعان ما تصدّر كتاب (نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض) قائمة الكتب الأكثر مبيعاً أمس الجمعة.