اجتماع القادة التونسيين يوصي برفع الحد الأدنى للأجور والسبسي يؤكد تمسكه بحكومة الشاهد

الرئيس التونسي الباجي قايد السسبي يؤكد تمسكه بحكومة يوسف الشاهد، ويدعو إلى تشكيل حزام سياسي لدعم الحكومة والوقوف بجانبها ضد محاولات إسقاطها، واجتماع القادة السياسيين والموقعين على وثيقة قرطاج يصل إلى مقترحات لحل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.

اجتماعات رؤساء الأحزاب التونسية والموقعين على وثيقة قرطاج خرجت بمقترحات لحل الأزمة في البلاد (أ ف ب)
اجتماعات رؤساء الأحزاب التونسية والموقعين على وثيقة قرطاج خرجت بمقترحات لحل الأزمة في البلاد (أ ف ب)

أفضى الاجتماع الثاني لرؤساء الأحزاب والمنظمات التونسية الموقعة على وثيقة قرطاج إلى تقديم جملة من الاقتراحات المتعلقة بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.

الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نورالدين الطبوبي، أكد أن هذه الاقتراحات تتعلق برفع الحد الأدنى للأجور إلى جانب الزيادة في المنح الاجتماعية للأسر الفقيرة، فضلاً عن إيجاد حلول لبطالة الشباب.

من جهته، أكد الرئيس الباجي قايد السبسي تمسكه بحكومة يوسف الشاهد، ودعا إلى تشكيل حزام سياسي لدعم الحكومة والوقوف بجانبها ضد محاولات إسقاطها.

 

وخلال حضوره اجتماع الأطراف الموقعة على وثيقة قرطاج السبت اعتبر السبسي أنّ ما جرى في البلاد أخيراً "غير مقبول"، وأضاف أن تهييجاً ودعاية للتعبئة رافقت الاحتجاجات الأخيرة، مشيراً إلى أنه "هناك كذلك أوضاع أخرى لا أظن أنها تنتمي إلى الأحزاب السياسية".

كما ثمّن السبسي دور الوحدات الأمنية والعسكرية بجميع أسلاكها لأنهم "شرفّوا تونس"، على حد تعبيره. 
ورأى أن ما حقّقته تونس يعتبر فريداً من نوعه، "جميع الأطراف السياسية بمختلف حساسياتها اجتمعت حول خطة، وطريقة عمل واحدة مثّلت مرجعية للحكومة والسلطة التنفيذية".
وفي هذا الإطار، لفت إلى أنّ "عديداً من الدول تحسد تونس على تمشيها الديمقراطي"، منوهاً إلى أن تونس بإمكانها تجاوز أزمتها الحالية، ولكن هذا يستوجب تضحيات ونكران الذات.

 

عضو مجلس شورى حركة النهضة، محمد الفوراتي، رأى أنّ تونس ذهبت نحو النجاح الديمقراطيّ بفضل التوافق والتشارك في الحكم، وعلى هامش ندوة فكرية نظمتها الحركة لمناسبة الذكرى السابعة للثورة التونسية، شدد الفوراتي على أنّ الثورة التونسية تواجه تحديات عديدةً ولا سميا تجاوز الأزمة الإقتصادية وتحقيق العدالة الإجتماعية.