الجيش السوري وحلفاؤه يقتربون من مدينة سراقب الاستراتيجية بريف إدلب

الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة يحققون تقدماً كبيراً في ريف إدلب وباتت تفصلهم عن مدينة سراقب الاستراتيجية كيلومترات قليلة فقط بعد تحريرهم العثمانية الكبرى. الميادين تنقل مشاهد مباشرة من تل علوش في ريف حلب الجنوبي.

الميادين في تل علوش بريف حلب الجنوبي

في تطور ميداني لافت في سوريا حقق الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة تقدماً كبيراً في ريف إدلب، حيث باتت تفصلهم عن مدينة سراقب الاستراتيجية كيلومترات قليلة فقط، بعد أن حرروا العثمانية الكبرى اليوم الجمعة. سبق ذلك تحرير تل علوش التي واكبت منها الميادين في الساعات القليلة الماضية هذا التقدم بعد مواجهات مع جبهة النصرة، والفصائل المرتبطة بها.

وفي ريف حلب الجنوبي، أفاد مراسل الميادين بأن الجيش السوري استهدف مواقع المسلحين في بلدة جزرايا تمهيداً لاستعادتها. كما تحدث مراسلنا عن تعزيزات عسكرية للجيش في تل علوش تمهيداً للتقدم نحو سراقب. 

موفد الميادين إلى ريف حلب الجنوبي قال إن فرقة مشاة الجيش السوري دخلت إلى العثمانية الكبيرة وهناك تمهيد ناري كثيف باتجاه تل سلطان القريبة من سراقب.

وأشار موفدنا إلى أن تقدم قوات المشاة يتزامن مع غارات بالطائرات لمواقع جبهة النصرة في تل سلطان قرب سراقب.

ونقلت الميادين أمس الخميس من  قرية خليل بعفرين السورية مشاهد مباشرة بعد أن استعادتها وحدات حماية الشعب الكردية من الجيش التركي والمسلحين المدعومين من تركيا. وأعلنت هذه الوحدات أنها قتلت 15 جندياً تركياً في قرية بوكي شمال عفرين في عملية وصفتها "بالنوعية".

إلى عفرين شمال سوريا، حيث تستمر العمليات العسكرية التركية على المدينة. وقد نشرت مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد للمعارك التي جرت بين فصائل الجيش الحر الموالية لتركيا ومقاتلي وحدات الحماية الكردية في ناحية بلبل، وذلك على وقع استمرار الغارات والقصف التركي الذي استهدف مستشفى في مدينة عفرين شمال سوريا.

وشنّت مقاتلات تركية غارات على مستشفيات عفرين، حيث بات المرضى وعمال المستشفيات أهدافاً لغاراتها على المدينة الحدودية في استمرار عمليتها العسكرية ضد قوات قسد في الشمال السوري.

توغل القوات التركية في قرية الخليل في محيط مدينة عفرين كلّف المدنيين غالياً بعد مواجهات مع قوات وحدات حماية الشعب.

وزارة الدفاع الأميركية من جهتها، دعت تركيا إلى الحد من عملياتها في عفرين وعدم تشتيت الانتباه عن المعارك ضد داعش عند ضفاف الفرات، وفق المتحدث باسم الوزارة.

وقال الجنرال كينيث ماكنزي مدير العمليات المشتركة في البنتاغون "نعتقد أن كل ما يشتت التركيز عن عملية الفرات والحرب ضد داعش هو بمثابة إلهاء". وأضاف "نحن نتواصل مع تركيا وعلى مختلف المستويات ونعلم أن لديها مخاوفها الأمنية المشروعة، والتي يجب أن تتعامل معها بشكل ملائم".

وتابع "الأتراك شركاء في حلف الناتو ولدينا وإياهم تاريخ طويل ولديهم قضايا في المنطقة حيث يقومون بتنفيذ عملياتهم، ولكن لا إشارات إلى أنهم سيتوجهون إلى منبج حالياً".