مراسل الميادين: عدد من المدربين والمستشارين في التحالف الدولي غادر العراق إلى أفغانستان

المتحدث باسم رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي يؤكد للميادين أنّه جرى تخفيض عديد المستشارين والمقاتلين والمدربين في التحالف الدولي بقيادة واشنطن بالعراق بشكل تدريجي.

  • القوات الأميركية بدأت خفض أعدادها في العراق بعد النصر على داعش

قال المتحدث باسم رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي للميادين الإثنين إنّه جرى تخفيض عديد المستشارين والمقاتلين والمدربين في التحالف الدولي بالعراق بشكل تدريجي. 

وأكّد المتحدث باسم العبادي أنّ مجيء الجنود الأميركيين إلى العراق تمّ بطلب عراقي والآن بعد الانتصار على تنظيم داعش سيبقى عدد من المدربين فقط.

ووفق معلومات الميادين فإنّ نسبة الذين سينسحبون من عديد المتعاقدين قد تصل إلى ستين بالمئة في المرحلة الأولى وبدأؤا بالمغادرة باتجاه أفغانستان.

وكان متحدث باسم الحكومة العراقية أكّد أنّ القوات الأميركية بدأت خفض أعدادها في العراق بعد أن أعلنت السلطات في بغداد النصر على تنظيم داعش.

وقال المتحدث لوكالة رويترز فقد بدأت القوات الأميركية بخفض عديدها نظراً "لانتفاء الحاجة بعد إعلان النصر على الدواعش".

وأضاف "التنسيق مستمر من أجل مواصلة الدعم الأميركي بما يتلاءم مع متطلبات القوات العراقية في المرحلة المقبلة.

يأتي ذلك بعد أن كشفت وكالة أسوشيتد برس أن القوات الأميركية بدأت بسحب جزء من قواتها من العراق، وذلك بعد نحو شهرين من إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي هزيمة تنظيم داعش.

وذكرت الوكالة نقلاً عن متعاقدين غربيين من داخل قاعدة عين الأسد في الأنبار أن الجيش الأميركي بدأ بنقل عشرات العسكريين والأسلحة والمعدات إلى أفغانستان، في رحلات يومية خلال الأسبوع الماضي.

وأكّد مسؤولان في الحكومة العراقية أن التحالف الدولي والعراق توصلا إلى اتفاق لتخفيض حجم القوات الأميركية المنتشرة في البلاد، للمرة الأولى منذ بدء الحرب ضد تنظيم داعش في 2014، لكنهما لفتا إلى أن الاتفاق لم يدخل حيز التنفيذ بعد.

وذكر مسؤول رفيع مقرّب من العبادي أنّ 60 في المئة من القوات الأميركية الموجودة حالياً في البلاد ستسحب وفقاً للاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة.

وستترك الخطة قوة قوامها حوالي أربعة آلاف جندي أميركي لمواصلة تدريب الجيش العراقي.

ولم ينفِ أو يؤكد التحالف الدولي هذه الأنباء، وقال المتحدث باسمه الكولونيل راين ديلون لـ"أسوشيتد برس" في تعليقه على الأمر، إن استمرار تواجد قوات التحالف في العراق "سيكون معتمداً على الظروف، وسيتناسب مع الحاجة، وسيتم بالتنسيق مع الحكومة العراقية".

وقال اللفتنانت في الجيش الأميركي جون رايموند للوكالة من قاعدة عين الأسد، إن مهمة قواته تغيّرت مؤخراً، مضيفاً "سرعان ما سندعم مسرحاً مختلفاً للعمليات الشهر المقبل".

رايموند تحدّث بينما كان يجري برفقة جنود من وحدته، جرداً للمعدات والأسلحة قبل مغادرة العراق، بحسب ما ذكرت الوكالة.