الأسير المقت من سجنه: إسرائيل لا تستطيع إخفاء حقيقة دعمها للمسلحين في سوريا

الأسير السوري في سجون الاحتلال الإسرائيلي، صدقي المقت، وابن الجولان السوري المحتل يرسل رسالة للشعب السوري في ذكرى اعتقاله الثالثة، ويؤكد فيها الدعم الإسرائيلي العسكري لمن أسماهم "أدواته العميلة المأجورة" في الداخل السوري.

25 شباط الذكرى الثالثة لاعتقال صدقي المقت بعد أن تم الإفراج عنه عام 2012
25 شباط الذكرى الثالثة لاعتقال صدقي المقت بعد أن تم الإفراج عنه عام 2012

أرسل الأسير السوري في سجون الاحتلال الإسرائيلي صدقي المقت رسالة في ذكرى اعتقاله الثالثة، ودخوله عامه الواحد والثلاثين في سجون الاحتلال، أكد فيها الدعم العسكري من قبل إسرائيل لما أسماهم "الأدوات العميلة المأجورة" في سوريا، محيياً بطولات الشعب والجيش السوري".

وكان الأسير المقت حوكم طوال نحو عامين ونصف بتهمة "التخابر مع عميل أجنبي ونقل معلومات لدولة عدوة والتجسس لصالح سوريا"، وقضت المحكمة الإسرائيلية في أيار/مايو الماضي بسجنه 14 عاماً، وذلك في أعقاب عمل المقت التوثيقي للاتصالات والمساعدات الإسرائيلية للجماعات المسلّحة داخل الأراضي السورية في منطقة الجولان السوري المحتل.

وكان المقت تحرر قبل ذلك من الأسر عام 2012 بعد أن قضى 27 عاماً بتهمة العمل العسكري السري ضد الاحتلال الإسرائيلي في الجولان المحتل.

وقال المقت في رسالته "الآن لا يستطيع الاحتلال الإسرائيلي أن يخفي حقيقة الدعم العسكري وغير العسكري الذي يقدم لأدواته العميلة والمأجورة بالداخل السوري.. الوثائق السرية لملف القضية توثق وتؤكد بالدليل القاطع ذلك".

وتابع "الآن وأنا أمضي عامي الثالث في سجون الاحتلال الإسرائيلي في هذه القضية أتوجه بأصدق التحيات إلى شعبنا السوري الأبي، وأحني هامتي أمام بطولات وتضحيات جيشنا الأسطوري، وأعاهد السيد الرئيس القائد بشار الأسد أن نبقى الأوفياء دوماً في الدفاع عن سوريا".