الدفاع الروسية: مسلحو الغوطة يخططون لهجوم بمواد سامة لاتهام دمشق باستخدام الكيميائي

وزارة الدفاع الروسية تقول إن مسلّحين في الغوطة الشرقية يخططون لهجوم بالمواد السامة، وذلك بهدف اتهام الجيش السوري باستخدام السلاح الكيميائي، ومصدر ميداني يؤكد للميادين إحراز الجيش السوري تقدماً في جنوب شرق الغوطة الشرقية عبر محوري حوش الظواهرة والصالحية بعد مواجهات مع مسلحين من جبهة النصرة وجيش الإسلام في جبهة متداخلة بين الفصيلين.

سبق لموسكو أن حذّرت من سيناريو اتهام المسلحين لدمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية
سبق لموسكو أن حذّرت من سيناريو اتهام المسلحين لدمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية

قالت وزارة الدفاع الروسية إن مجموعات مسلحة غير شرعية متمركزة في غوطة دمشق الشرقية تخطط لهجوم استفزازي بالمواد السامة وذلك بهدف اتهام الجيش السوري باستخدام السلاح الكيميائي.

وأضافت الدفاع الروسية أن المسلّحين هاجموا مواقع تابعة للقوات السورية في أجزاء عدة من خطوط التماس صباح الأحد.

وأشار بيان صادر عن المركز الروسي للمصالحة الوطنية في سوريا ومقره قاعدة حميميم، إلى تصاعد التوتر في الغوطة، حيث أنشأت خمسة فصائل مسلحة، هي "جيش الإسلام" و"جبهة النصرة"، و"أحرار الشام" و"فيلق الرحمن" و"فجر الأمة" قيادة عمليات موحدة.

وسبق لموسكو أن حذّرت من سيناريو يحضّر له المسلحون في الغوطة الشرقية ومناطق أخرى في سوريا لاتهام الجيش السوري باستخدام أسلحة كيميائية على غرار الترويج الذي حصل في حادثة خان شيخون

وادّعا المرصد السوري المعارض أنّ بلدة الشيفونية في دوما بالغوطة الشرقية تعرّضت لقصف تسبب بإصابات في صفوف البعض بحالات اختناق لكنه أضاف أنّه لم يُعلم حتى الآن أسباب هذا الاختناق.

ونشرت تنسيقيات المسلحين مقطعاً مصوراً قالت فيه إنّه لمصابين في أحد المستشفيات ويظهر في الصورة أحد أفراد طواقم "الخوذ البيضاء" وهو يقول إن سبب الاختناق هو غاز مجهول.

وتتهم دمشق وموسكو منظمة "الخوذ البيضاء" بفبركة الأخبار والأحداث على الأراضي السورية وأنها تتعاون مع فصائل إرهابية وتبث صوراً وفيديوهات تعتمد عليها بعض الدول الغربية فيما يخص الأزمة السورية.

ونفت دمشق مراراً امتلاكها أو استخدامها لأي سلاح كيميائي على لسان أكثر من مسؤول خلال  الفترة الماضية.

يأتي ذلك في وقت أكّد فيه مصدر ميداني للميادين إحراز الجيش السوري تقدماً في جنوب شرق الغوطة الشرقية عبر محوري حوش الظواهرة والصالحية.

وبحسب المصدر فإنّ التقدم حصل بعد مواجهات مع مسلحين من النصرة وجيش الإسلام في جبهة متداخلة بين الفصيلين.

وقال مراسل الميادين إن الجيش السوري يمارس ضغطاً كبيراً على النشابية التي يتواجد فيها مسلحو جبهة النصرة وجيش الإسلام وهي جبهة مشتعلة قبل العملية العسكرية التي بدأت مؤخراً بحسب مصادر ميدانية.

وكان مراسلتنا أفادت صباح الأحد بأن الجيش السوري ردّ على قصف جبهة النصرة باستهداف خطوط دفاعها في الصالحية وحرستا بالغوطة الشرقية.

وقام المسلحون صباحاً باستهداف ضاحية الأسد السكنية بأكثر من 28 قذيفة هاون.

 

من جهته، قال التلفزيون السوري إن "قوات الجيش السوري سيطرت على عدة كتل أبنية على محور حي العجمي الغربي في حرستا، في ظل أنباء عن السيطرة على بلدة النشابية وحزرما وحوش الصالحية في الغوطة الشرقية، حيث يستمر العمل باتجاه تطهير مناطق جديدة من رجس الإرهاب التكفيري".

وأحبطت وحدة من الجيش السوري محاولة التنظيمات الإرهابية المنتشرة في الغوطة الشرقية إدخال سيارة مفخخة يقودها انتحاري باتجاه مدينة دمشق.

 

يأتي ذلك بعد موافقة مجلس الأمن الدولي بإجماع كامل الأعضاء على القرار بشأن الهدنة في سوريا تحت رقم 2401.

ويطلب القرار الجديد "رفع الحصار عن المناطق المحاصرة" ويستثني مناطق سيطرة داعش والنصرة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية.

 مراسلة الميادين: الجيش السوري ردّ على قصف النصرة باستهداف خطوط دفاعها في الصالحية وحرستا
مراسلة الميادين: الجيش السوري ردّ على قصف النصرة باستهداف خطوط دفاعها في الصالحية وحرستا

36 شهيداً و200 جريح بينهم تشوهات شديدة بقذائف المسلحين على دمشق

على صعيد متصل أعلن مدير الهيئة العامة للطب الشرعي في سوريا زاهر حجو أن عدد ضحايا قذائف المسلحين خلال الأيام الماضية في دمشق وريفها بلغت 36 شهيداً منهم 8 في جرمانا معظمهم من الشباب، كاشفاً أن من بين الضحايا ثلاث نساء ومثلهم أطفال.

وفي تصريح لصحيفة الوطن السورية أكد حجو أن عدد الجرحى الذين تم إسعافهم بلغ نحو 200 جريح، موضحاً أن بعض الإصابات التي وردت إلى المشفى فيها تشوهات شديدة نتيجة استخدام المسلحين لأسلحة أكثر تدميراً وتفجيراً.

وأضاف حجو "إن بعض المصابين تعرضوا لشلل وعجز إضافة إلى بتر أعضاء آخرين"، لافتاً إلى أنه لم يوجد أي مجهول وتم التعرف على الضحايا التي تم فحصها.

وأشار إلى أنه تم التعرف على الضحايا المشوهة عبر الوثائق الرسمية الخاصة التي بحوزتها، إضافة إلى مساعدة الأهالي.