جونسون: قد ندعم واشنطن في شنّ ضربات ضد "النظام السوري" إذا ثبت استخدامه أسلحة كيميائية

وزير الخارجية البريطاني يقول إن بلاده تدعم واشنطن في شنّ ضربات عسكرية ضد "النظام السوري" في حال وجود أدلة مقنعة على استخدامه أسلحة كيميائية ضد المدنيين في سوريا.

جونسون: لا يمكن لبريطانيا أن تفرض أي حلّ عسكري بغية وقف إطفاء فتيل الحرب في سوريا
جونسون: لا يمكن لبريطانيا أن تفرض أي حلّ عسكري بغية وقف إطفاء فتيل الحرب في سوريا

برز موقف لافت لوزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الذي أكد أن بلاده قد تدعم في شنّ ضربات عسكرية أميركية ضد "النظام السوري" في حال وجود أدلّة على استخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين.

وفي مقابلة له مع "بي بي سي" قال جونسون "في حال علمنا أن ذلك حصل بالفعل وتمكنّا من إثباته، أعتقد أنه يجب أن ننظر في خيار المشاركة في هذه الضربات".

وكان جونسون قد أعلن في كلمة له ألقاها في مجلس العموم البريطاني عن إمكانية شنّ "غارات محددة" على "الحكومة السورية" إذا حصلت لندن على أدلّة مقنعة على استمرار "نظام بشار الأسد أو داعميه في استخدام الأسلحة الكيميائية"، وفق جونسون.

كما أشار جونسون إلى "دعم الكثيرين" للغارات الصاروخية الأميركية على قاعدة الشعيرات في محافظة حمص في نيسان/ أبريل العام الماضي، على خلفية مزاعم عن الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون في إدلب.

وشدد الوزير البريطاني "آمل بطبيعة الحال في ألا يبقى الغرب مكتوف الأيدي".

كما أوضح أن السلطات البريطانية ستواصل دراسة "التقارير المقلقة" عن استخدام غاز الكلور في الغوطة الشرقية، داعياً إلى تحقيق مفصّل فيها، وإجبار من يتحمل المسؤولية عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا على تحمّل المسؤولية.

وزير الخارجية البريطاني أكد أن بلاده لا يمكن أن تفرض أي حلّ عسكري بغية وقف إطفاء فتيل الحرب في سوريا.

كلام الوزير البريطاني يأتي بعد نفي الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك وجود أية معلومات عن استخدام أسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية لدمشق، وكذلك نفي الحكومة الألمانية وجود معلومات لديها بهذا الشأن، مؤكدة أنها تنظر بجدية في تقارير بهذا الشأن.

من جهتها، ذكرت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر دبلوماسية صرّحت لها بأن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحقق في هجمات وقعت في الآونة الأخيرة بالغوطة الشرقية المحاصرة والواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية لتحديد ما إن كانت أسلحة محظورة قد استخدمت.

وقالت المصادر للوكالة إن المنظمة فتحت تحقيقاً الأحد الماضي في تقارير تحدثت عن تكرار استخدام قنابل الكلور هذا الشهر في المنطقة القريبة من العاصمة دمشق.