وحدات حماية الشعب تصد هجمات القوات التركية على جنديرس وميدانكي في عفرين

مراسل الميادين يفيد بأن جنديرس والشيخ حديد لاتزالان تحت سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية والهجوم التركي عليهما فشل، وهما تشهدان الآن اشتباكات بين الوحدات والقوات المدعومة من تركيّا، وقصف تركي عنيف يستهدفهما وميدانكي في منطقة عفرين شمال سوريا، ومراسلنا يشير إلى حركة نزوح كبيرة للمدنيين من منطقتي الحاج خليل وراجو باتجاه عفرين، يأتي ذلك بعد إعلان الجيش التركي السيطرة على بلدة راجو و 6 قرى أخرى في عفرين.

موفد الميادين عن وحدات الحماية: الهجوم التركي على جنديرس والشيخ حديد فشل
موفد الميادين عن وحدات الحماية: الهجوم التركي على جنديرس والشيخ حديد فشل

أفاد موفد الميادين بقصف تركي عنيف على بلدتي جنديرس وميدانكي.

وأكد أنّ وحدات حماية الشعب أحبطت هجمات للقوّات التركية والمسلحين التابعين لها بعد قصف ليليّ عنيف جدا للمنطقتين، بعد إعلان الجيش التركيّ سيطرته على بلدة راجو وست قرى أخرى في عفرين ليل السبت.

ووفقاً لرئيس قسم الطوارئ في مستشفى عفرين جوان ناصر فإنّ المستشفى يستقبل يومياً عشرات المدنيين الجرحى معظمهم من النساءوالأطفال.

ميدانياً، أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية أنها استهدفت مدرّعة عسكرية تركية على الطريق الواصل ما بين قريتي جما واومرا في ناحية شرا في منطقة عفرين.

وأشارت إلى أنها دمّرت بالكامل وقتل من فيها من جنود وقد عرضت وحدات الحماية مشاهد لهذه العملية.

وأكد مراسل الميادين اليوم الأحد بأن جنديرس لاتزال تحت سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية، وتشهد الآن اشتباكات بين وحدات الحماية والفصائل المسلحة المدعومة تركيّاً، مشيراً إلى أن جنديرس والشيخ حديد لا تزالان تحت سيطرة وحدات حماية الشعب والهجوم التركي عليهما فشل.

كما لفت إلى أن وحدات الحماية تتبع أسلوب حرب العصابات في المواجهات مع القوات المدعومة تركيّاً. وتحدث عن قصف تركي عنيف يستهدف جنديرس وميدانكي في منطقة عفرين شمال سوريا، وأن حركة نزوح كبيرة للمدنيين من منطقتي الحاج خليل وراجو باتجاه عفرين.

وأعلن الجيش التركي السيطرة على بلدة راجو  و6 قرى أخرى في عفرين شمال سوريا، وبحسب وكالة الأناضول أوضح بيان صادر عن رئاسة الأركان العامة التركية أنه تمّت السيطرة على بلدة "راجو"، وقرى "الرمادية" و"حميلك" و"بعدنلي" و"قارقين" و"علي بيزانلي" و"جمانلي" في عفرين.

في المقابل، نفى الناطق باسم قوات وحدات الحماية في عفرين (بروسك حسكة) السيطرة التركية، مؤكداً أنّ المعارك لا تزال مستمرة.

وتركزت الاشتباكات في الأحياء الغربية للبلدة بالتزامن مع غارات تركية مكثفة على بلدة الحجّ خليل وبعيدنلي ومحيط سدّ السابع عشر من نيسان.

وأشار موفد الميادين إلى قصف للطائرات التركية لراجو ومحيط بلدتي معبطلي وميدانكي، وطاول القصف التركي محيط سد ميدانكي، الأمر الذي يهدد بكارثة إنسانية.

من جهته، قال المرصد السوري المعارض إن "طائرات حربية تركية استهدفت قوات موالية للحكومة السورية في منطقة عفرين بشمال غرب سوريا أمس السبت ما أدى إلى مقتل ما لا يقلّ عن 36 شخصاً".

وأضاف المرصد أن "هذه هي المرة الثالثة في غضون 48 ساعة التي تستهدف فيها طائرات حربية تركية قوات موالية للحكومة دخلت إلى عفرين في الأسبوع الماضي لدعم وحدات حماية الشعب الكردية في صدّ هجوم تركيا ومقاتلي المعارضة الموالين لها".

وكان قصف تركي على منطقة شران في عفرين قد أدى منذ يومين إلى استشهاد وإصابة العشرات من القوات الشعبية السورية، فيما أكدت هذه القوات أنها أصابت طائرة مروحية بشكلٍ مباشر كانت تحلّق فوق راجو.

وأطلقت أنقرة عملية اطبقت عليها  اسم "غصن الزيتون" في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي،  حيث أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن العملية ستستمر حتى منبج والحدود العراقية.