أنقرة تعلن وصول قواتها إلى حدود عفرين

أنقرة تعلن عن وصول قواتها إلى حدود عفرين، في ظل اشتباكات عنيفة مع وحدات الحماية قرب ناحية بلبل، والرئيس التركي رجب طيّب أردوغان يتوعّد بالانتقال إلى منبج بعد عفرين ومن ثم إلى كامل منطقة شرق نهر الفرات.

أنقرة تعلن  وصول قواتها إلى حدود عفرين
أنقرة تعلن وصول قواتها إلى حدود عفرين

أعلنت أنقرة عن وصول قواتها إلى حدود عفرين، في ظل اشتباكات عنيفة مع وحدات الحماية قرب ناحية بلبل حيث أصيب ثلاثة أشخاص بجروح في سري كانية نتيجة القصف التركي على حي المحطة.

وكالة الأناضول قالت إن الجيش التركي والمقاتلين التابعين لأنقرة وصلوا إلى حدود المدينة.

 من جهته، كان مراسل الميادين أفاد بأن الجيش التركي وصل إلى بُعد 13 كيلومتراً من مدينة عفرين، في وقت تحدثت فيه مواقع كردية عن اشتباكات عنيفة في قرية مريمين.

بدورها، نفت "وحدات حماية الشعب" الكردية أن الجيش التركي تمكن من محاصرة مدينة عفرين شمال سوريا، مشيرة إلى أن قواته لا تزال على بعد 10 – 15 كيلومترا منها.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن عملية عفرين "ستستمرّ حتى تجفيف مستنقع الإرهاب"، مضيفاً "لن نأخذ إذناً من أحد لإنهائها".

وتابع الرئيس التركي "نحن اليوم في عفرين وسنكون غداً في منبج، ومن ثم سنطهّر شرق الفرات حتى حدود العراق من الإرهابيين".

مراسل الميادين أشار إلى أنه دخل قرية مريمين التي قالت أنقرة إنها سيطرت عليها، وكان قد ذكر أن قافلة من المتضامنين مع أهل عفرين وصلت إلى المدينة، لافتاً إلى تواصل الاشتباكات في محيط بلدة جنديرس على بعد 20 كليومتراً عن عفرين.

المواطنون القادمون هم من منبج والحسكة، وقد أتوا تضامناً مع أهل عفرين في وجه العملية العسكرية التركية هناك.

وأعلنت تركيا أمس الخميس سيطرتها على مركز بلدة جنديرس، بينما أشار موفد الميادين إلى استعادة مقاتلي وحدات حماية الشعب تلّ جنديرس جنوب مدينة عفرين بعد معارك مع المسلّحين المدعومين من تركيا.

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده اجتازت المراحل الصعبة في الهجوم على عفرين، مشيراً إلى أن العملية التركية في عفرين تنتهي في أيار/ مايو المقبل.