الجيش السوري يبسط سيطرته الكاملة على حي القدم الدمشقي

الجيش السوري يبسط سيطرته الكاملة على حي القدم الدمشقي تنفيذاً لاتفاق سابق، ومركز المصالحة الروسي يتحدث عن التوصل إلى اتفاق لإخراج مجموعتين تضم قرابة 100 مدني من بلدة دوما إلى نقطة العبور في مخيم الوافدين، بينهم جرحى.

الجيش السوري يسيطر على حي القدم الدمشقي

بسط الجيش السوري سيطرته الكاملة على حي القدم الدمشقي، وفق ما أعلنه الإعلام الحربي.

 وقال في بيان له إنه "تنفيذاً لاتفاق سابق بين الجيش السوري ومسلحي حي القدم جنوب دمشق، خرجت عدد من الحافلات الكبيرة يرافقها حافلات صغيرة تحمل على متنها اكثر من 1000 شخص بينهم اكثر من 300 مسلح من "اجناد الشام" والباقي أفراد أسرهم من الحي باتجاه محافظة إدلب".

وأضاف  "أثناء دخول الجيش السوري لاستلام نقاط المسلحين الخارجين من "القدم" والمتاخمة لـ منطقتي "الحجر الأسود والعسالي"، تسللت مجموعات داعش انطلاقاً من مواقعها في حيّ الحجر الأسود إلى نقطتين من أصل أربع نقاط أخلاها المسلحون، ليقوم الجيش السوري بعمل معاكس تمكن فيه من بسط سيطرته على النقاط الأربعة التي تمتد من جنوب الحجر الأسود وصولاً الى جنوب منطقة العسالي، بالإضافة لاستهداف سلاحي الجو والمدفعية تمركزات داعش في الحجر الأسود ومخيم اليرموك بعدد من الغارات والرمايات المدفعية ،احدها استهدفت ما يمسى "المحكمة الشرعية" التابعة لمسلحي داعش ما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوفهم".

 

وفقي وقت أعلن فيه الإعلام الحربي خروج خروج دفعة ثالثة من أهالي الغوطة الشرقية عبر الممر الآمن في مخيم الوافدين، كان مركز المصالحة الروسي أعلن صباح اليوم الثلاثاء خروج مجموعة من المدنيين من بلدة دوما في الغوطة الشرقية عبر الممر الإنساني ونقطة مخيم الوافدين.

وقال رئيس مركز المصالحة الجنرال يوري يفتوشينكو "بعد المفاوضات بين المركز ومتزعمي التشكيلات المسلحة الخارجة عن القانون في الغوطة الشرقية تم التوصل إلى اتفاق لإخراج مجموعتين من المدنيين تضم قرابة 100 مدني من بلدة دوما إلى نقطة العبور في مخيم الوافدين، بينهم جرحى".

وكان مركز المصالحة الروسي، أعلن أمس الاثنين، إخراج 76 شخصاً عبر الممر الإنساني من الغوطة الشرقية بينهم 49 طفلاً.

كما قام الجيش السوري مؤخراً بتأمين خروج عدد من العائلات والأهالي من بلدة مسرابا في الغوطة الشرقية، وبلغ عدد هؤلاء المدنيين نحو 60 مدنياً بينهم نساء وأطفال وكبار في السن.

وذكر التلفزيون الرسمي يوم أمس الاثنين أنّ الجيش السوري أمّن خروج عدد من العائلات من أهالي الغوطة الشرقية عبر بلدة مديرا التي تمكّن من تحريرها بالكامل أمس الأحد.

وفي سياق ذي صلة، نشر التلفزيون السوري مقطعاً مصوراً لأهالي بلدة حمورية يناشدون الجيش السوري للدخول إلى بلدتهم ويهتفون "الشعب والجيش يد واحدة".

وتحدّثت صفحات سورية غير رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي عن مهلة حددها الجيش السوري لمسلحي بلدات سقبا، حمورية، كفربطنا وحزة لإعلان الموافقة على المصالحة الوطنية ودخول الجيش السوري إليها، وتسليم المسلحين للسلاح وتسوية وضع من يرغب بالبقاء من أبناء البلدات، وتسجيل قوائم بأسماء من يرفض المصالحة لترحيله لاحقاً إلى إدلب.

وبات الجيش السوري يحاصر المجموعات المسلّحة في الغوطة الشرقية لدمشق في ثلاث مناطق.

الأولى: مدينة دوما وبلدة الريحان، الثانية: مدينة حرستا, أما المنطقة الثالثة فتضم مدينة عربين وبلدات زملكا وسقبا وحمورية وحزة وعين ترما وجسرين وكفر بطنا وحي جوبر.