الجيش السوري يحرر عين ترما وفيلق الرحمن يعلن وقفاً لإطلاق النار

مراسلة الميادين تتحدث عن خروج 26 حافلة تقلّ مسلحي "أحرار الشام" وعائلاتهم تتجمّع عند معبر حرستا للتوجه إلى إدلب، مشيرةً إلى أنه في حال لم تتم التسوية مع فيلق الرحمن في مدينة حرستا فإن الجيش السوري يتجه نحو الحسم العسكري، وفصيل فيلق الرحمن يعلن وقفاً لإطلاق النار في جنوب الغوطة الشرقية تمهيداً للمفاوضات.

نحو 1500 مسلح و6000 شخص من أفراد عوائلهم سيغادرون حرستا إلى إدلب
نحو 1500 مسلح و6000 شخص من أفراد عوائلهم سيغادرون حرستا إلى إدلب

تحدثت مراسلة الميادين مساء اليوم الخميس عن خروج 26 حافلة تقلّ مسلحي "أحرار الشام" وعائلاتهم تتجمع عند معبر حرستا للتوجه إلى إدلب.

وأفادت أنه في حال لم تتم التسوية مع فيلق الرحمن في حرستا فإن الجيش السوري يتجه نحو الحسم العسكري، مشيرةً إلى احتمال انضمام بلدات زملكا وعربين إلى التسويات مع الحكومة السورية بعد مطالبة الأهالي بذلك.

وقالت وكالة سانا السورية إنّ قافلة من سيارات الهلال الأحمر السوري والحافلات على متنها مسلحون من أحرار الشام وعائلاتهم خرجت من المدينة عقب دخولها منطقة دوار الثانوية تمهيداً لمغادرتهم إلى إدلب.

وبحسب التلفزيون السوري فقد دخلت الحافلات إلى المدينة لنقل المسلحين الذين قاموا بحرق مقراتهم بما تحويه من وثائق منذ الصباح الباكر، موضحاً أنّ عدد المدنيين الذين خرجوا من حرستا بلغ أكثر من 1800 شخص من بينهم قرابة 320 مسلحاً.

بالتوازي، أعلن فصيل فيلق الرحمن وقفاً لإطلاق النار في جنوب الغوطة الشرقية تمهيداً للمفاوضات.

وفي وقتٍ أوضحت فيه مراسلة الميادين أنّ إخراج المسلحين وعائلاتهم من حرستا باتجاه إدلب سيكون اليوم الخميس وغداً الجمعة، قال مركز المصالحة الروسي إنّ 5000 شخص خرجوا من الغوطة عبر ممرِّ الوافدين اليوم الخميس.

وقد تمّ تحرير 13 أسيراً من الجيش السوري كانوا موجودين داخل حرستا مقابل تسليم 5 مسلحين تمّ أسرهم سابقاً، بحسب الإعلام الحربي الذي ذكر الأربعاء أنّ نحو 1500 مسلح من حركة "أحرار الشام" بالإضافة إلى 6000 شخص من أفراد عوائلهم غير الراغبين بتسوية أوضاعهم سيخرجون الخميس من حرستا باتجاه إدلب عبر دفعتين برعاية من الهلال الأحمر السوري حسب الاتفاق الذي توصلت إليه الجهات المعنية مع المسلحين في المنطقة.

وقال وزير المصالحة السوري علي حيدر للوكالة إنّ مركز المصالحة الروسي تولّى إجراء الاتصالات مع مسلحي حركة أحرار الشام، موضحاً أن الحكومة السورية ليست منخرطة مباشرة بعملية التفاوض، لكنها جاهزة لتنفيذ الاتفاق.

 


أكثر من 6 آلاف مدني غادروا الغوطة الشرقية عبر الممر الآمن المؤدي إلى مخيم الوافدين
أكثر من 6 آلاف مدني غادروا الغوطة الشرقية عبر الممر الآمن المؤدي إلى مخيم الوافدين

وقد سلّم 30 مسلحاً أنفسهم للجيش السوري الأربعاء عبر ممر الموارد المائية في مدينة حرستا كما تابع الهلال الأحمر السوري 20 حالة إنسانية خرجت عبر الممر نفسه لتلقي العلاج المناسب في مشافي الدولة السورية.

وكان مركز المصالحة الروسي في سوريا أعلن العمل بممر إنساني ثالث لخروج المدنيين من الغوطة الشرقية في سوريا، وأكد خروج 315 شخصاً من الغوطة عبر الممر الجديد بينهم مسلحون ألقوا سلاحهم.

وقالت مراسلة الميادين إنّ المسلحين الذين خرجوا من الغوطة في عهدة الجيش السوري وعائلاتهم نُقلت إلى مراكز الإيواء.

وبحسب مراسلتنا فقد خرج المسلحون برعاية روسية وبموجب اتفاق مع أحرار الشام ومن حرستا فقط.


الجيش السوري يسيطر على وادي عين ترما بالكامل

ميدانياً يواصل الجيش السوري عملياته في الغوطة الشرقية حيث أحكم الخميس سيطرته الكاملة على منطقة وادي عين ترما بعد مواجهات مع المجموعات الإرهابية المنتشرة في المنطقة. 

وسيطر الجيش السوري خلال تحريره المنطقة على "معامل الهندسة " لمسلحي "فيلق الرحمن" التي كان يتم فيها تصنيع الآليات والدروع في عين ترما.

ويتقدّم الجيش انطلاقاً من مواقعه من بلدة حمورية وسيطر على عدد من كتل الأبنية شرق وجنوب شرق قرية حزة في الغوطة.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء في بيان لها عن اكتشاف مستودعات ومواقع لصنع أسلحة كيميائية في الغوطة، لافتة الى أن المنظمات الدولية رفضت التعاون مع دمشق بالتحقيق في الهجمات الكيميائية وقالت إنها بذلك تساعد الإرهاب.
وفي السياق، اعتبرت الوزارة أن "الكشف عن خطط الإرهابيين للقيام باستفزازات كيميائية أفشلت خطط واشنطن لضرب سوريا".

وقال مصدر في قيادة شرطة دمشق الأربعاء إنّ سقوط 3 قذائف صاروخية أطلقتها المجموعات المسلحة على شارع فارس خوري في منطقة العباسيين أدى إلى اندلاع حريق وأضرار مادية في عدد من المنازل. 

وكانت قذائف مسلحي الغوطة تسببت الثلاثاء بـ سقوط 44 شهيداً ونحو 40 جريحاً في دمشق وريفها، في وقت يواصل الجيش السوري تقدّمه في الغوطة حيث حرر قرابة 80 % من مساحة المناطق التي كانت تحت سيطرة المسلحين ويستمر في تأمين الممرات الإنسانية لخروج المدنيين المحتجزين ونقلهم إلى مراكز الإقامة المؤقتة بريف دمشق.