الصدر: العزوف عن المشاركة في الانتخابات سيؤدي إلى الويلات

زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر يحذّر من عزوف الناخبين عن المشاركة في الانتخابات المقبلة. ورئيس ائتلاف دولة القانون يؤكد تعامله مع قائمتيه بالمستوى نفسه من الثقة والرعاية، بالتزامن مع إشارة النائب عن تحالف القوى العراقية ظافر العاني إلى عدم منافسة الأحزاب السنية نظيرتها الشيعية على رئاسة الحكومة.

زعيم التيار الصدري يحذّر من العزوف عن المشاركة في الانتخابات
زعيم التيار الصدري يحذّر من العزوف عن المشاركة في الانتخابات

حذّر زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر من عزوف الناخبين عن المشاركة في الانتخابات المقبلة، مشدداً على أن هذا العزوف "سيؤدي الى الويلات".
وقال الصدر في جوابٍ له على سؤال ورد بهذا الشأن "نعم هناك عزوف عن الانتخابات"، لافتاً الى "إنهم يظنون أن عزوفهم سيكون حلاً لواقعهم المرير، كلا إن عزوفهم سيؤدي الى الويلات وسترون إن استمر العزوف".

وعلى خط موازٍ، أكد أمين عام حزب الدعوة ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي أنه سيتعامل مع قائمتيه "ائتلاف دولة القانون" و"ائتلاف النصر"،  "بالمستوى نفسه من الثقة والرعاية"، معتبراً أن التدبير الإنتخابي الداخلي الذي قررّه حزب الدعوة الإسلامية على أساس خوض الإنتخابات البرلمانية بقائمتين تكمل إحداهما الأخرى "يضمن نجاح الدعاة في مسعاهم الإنتخابي وانسيابية حركتهم للوصول الى أفضل النتائج لما فيه مصلحة للإسلام والوطن والدعوة".
وأضاف "بهذا التدبير أسقطت حكمة الدعاة وخبرتهم رهانات الخصوم وبعض الفرقاء السياسيين بتحوّل الحوار الداخلي إلى انشطار في الحزب".

من جهته، أكد النائب عن تحالف القوى العراقية ظافر العاني أن "الأحزاب السنية لن تنافس نظيرتها الشيعية على رئاسة الحكومة"، مشيراً الى أن ما يهمه هو "أن يشغل المنصب معتدل ولديه رؤية وطنية ويعزز ويرسخ الإنجازات التي حصلت خلال هذه الفترة ويمكّن مؤسسات الدولة من دورها بشكل أوسع".
كما استبعد العاني "التركيز على شخصية واحدة قبيل الإنتخابات"، ورأى أنه "يوجد مرشحين كثر يصلحون لرئاسة الحكومة، لكن الأمر يعتمد على نتائج الانتخابات والأصوات التي يحصلون عليها وبالتالي يترجم ذلك في التفاهمات التي ستحصل لاحقاً".