الوزير السابق بطرس حرب للميادين: القانون الانتخابي هو الأسوء في تاريخ لبنان

المرشح للانتخابات النيابية النائب بطرس حرب يصف القانون الحالي بالأسوء في تاريخ لبنان ولم يُخفِ الخلافات السياسية في التوجهات الكبرى مع حلفائه في لائحة "معاً للشمال ولبنان".

قال النائب والمرشح للانتخابات النيابية النائب بطرس حرب إن القانون الانتخابي الحالي جاء على قياس الطبقة السياسية مسجّلاً اعتراضه على الصوت التفضيلي.

كلام حرب جاء ضمن نشرة الانتخابية/ لبنان التي تبث يومياً عبر شاشة الميادين.

المرشح للانتخابات النيابية عن دائرة الشمال الثالثة بالتحالف مع تيار المردة برئاسة النائب سليمان فرنجية والحزب السوري القومي الاجتماعي أكد أنه تحالف مع مرشحين نظيفيّ الكف ولم يتورطوا بالفساد.

وإذ شكر الميادين على استضافتها المجانية لافتاً إلى أنه لم يظهر على شاشات أخرى لعدم توفر البديل المالي.

وأشار حرب إلى أن تركيبة لبنان الاجتماعية والطائفية فرضت مراعاة التوازن وبالتالي تقسيم الدوائر الذي لا يتعارض مع الديموقراطية، وذكّر أنه مع الدائرة الفردية (انتخاب المقترع لمرشح واحد).

ولفت إلى أن تقسيم الدوائر أخذ بعين الاعتبار حجم هذه الداوئر بشكل يراعي التركيبات الطائفية.

وأضاف "إنّ الهدف هو إلغاء الطائفية السياسية"، وأعرب عن تشاؤمه لبعض الممارسات التي تعزز الطائفية موجهاً التحية للمرشحين الشباب من المجتمع المدني.

وبالعودة إلى مساوىء القانون الحالي كما وصفها قال حرب "هذا القانون بدل أن يعزز التحالفات السياسية على أساس المبادىء كان العكس، وبحسب وصف وزير الداخلية (نهاد المشنوق) لهذا القانون بأنه قانون قايين (قابيل) وهابيل، فقايين قتل شقيقه وبالتالي هذا يخالف الديموقراطية ويضرب الحياة السياسية".

أما عن تحالفاته الانتخابية فقال "التحالف في الشمال قام مع ناس لا أتفق معهم في السياسة وإن كنت أتفق معهم في محاربة الفساد وتنمية المنطقة (...) المهم أن نحلّ نزاعاتنا وخلافاتنا بطرق ديموقراطية وليس بإثارة الغرائز" ، مذكراً بقول النائب سليمان فرنجية ومفاده أن التحالف الانتخابي لا يغير سياسة المرشحين.

وتابع "هناك خلافات في التوجهات السياسية الكبرى مع المرشحين على اللائحة"، ودافع عن تحالفاته الانتخابية.

وفي سياق متصل انتقد حرب خصومه الذين يتهمونه بالإقطاع السياسي شارحاً ما يعنيه الإقطاع.

وأعرب عن تخوفه من أن ينعكس اقتراع المغتربين على العملية الانتخابية لجهة الطعن بنتائج الانتخابات مكرراً اتهاماته وزارة الخارجية بالتزوير لا سيما تعيين قناصل فخريين للإشراف على الانتخابات خارج لبنان، وتساءل "مَن يضمن أنّ المغلفات التي اقترع فيها المغتربون لن تخضع للتزوير؟".

وطلب حرب من رئيس البرلمان نبيه بري الدعوة لجلسة تشريعية بشكل عاجل لوضع مادة تقرّ حقّ المغتربين بالاقتراع في هذه الانتخابات لأنه لا وجود لنصّ قانوني يضمن ذلك وكذلك وضع آلية لمراقبة عملية الاقتراع وأن لا تبقى تحت إشراف وزارة الخارجية.

وتحدّث حرب عن الصعوبات التي واجهته قبل التحالف مع تيار المردة والحزب السوري القومي الاجتماعي كاشفاً عن رغبته السابقة بالتحالف مع حزب الكتائب عدا أن القوات اللبنانية لم تطرح التحالف الانتخابي معه.

وعن واقع "قوى 14 آذار" قال حرب "إنّ مبادىء 14 آذار هي في ضمير الناس (...) ولكن الإخفاق على صعيد قيادات 14 آذار والخلافات بين هذه القيادات أدى إلى انفراط الحلف السياسي لهذه القوى".

وذكر حرب أنّه يخوض الانتخابات في لائحة "معاً للشمال ولبنان" بالتنافس مع لائحة مدعومة من التيار الوطني الحر ولائحة أخرى مدعومة من حزب الكتائب والقوات اللبنانية إضافة إلى لائحة من المجتمع المدني.