المرشح للانتخابات النيابية في لبنان زياد عبس للميادين: سنخرق لوائح الأحزاب

أكد المرشح للانتخابات البرلمانية البنانية عن دائرة بيروت الأولى زياد عبس أنه ليس ضد العهد ولا ضد السلطة وإنما مع برنامج سياسي يسعى لتحقيقه وأن الانتخابات ليس مقارعة وإنما برنامج ضد برنامج. كلام عبس جاء خلال نشرة الإنتخابية / لبنان التي تبث يومياً عبر شاشة الميادين.

أوضح المرشح للانتخابات النيابية للمقعد الارثوذكسي والقيادي السابق في التيار الوطني الحر زياد عبس أن الخرق وارد للوائح أحزاب السلطة في دائرة بيروت الأولى وقال إن قوى المعارضة للسلطة ليست منقسمة على نفسها، وأضاف المرشح على لائحة "كلنا وطني" والتي تضم شخصيات نشطت في الحراك المدني  "لدينا لوائح في أكثر من دائرة ضد السلطة وكان جزءاً من الحراك المدني الذي ظهر عام 2015 على خلفية أزمة النفايات (...) ولكن السلطة نجحت في إفشاله ولا تزال تحاول".

أمّا عن حظوظ المجتمع المدني في خرق لوائح السلطة فأكد أن الأمر ممكن في أكثر من دائرة علماً أن 9 لوائح لتجمع " كلنا وطني" تنافس لوائح الاحزاب ، وفي دائرة بيروت تنافس اللائحة لوائح عدة أبرزها لائحة التيار الوطني الحر ولائحة تدعمها القوات اللبنانية وحزب الكتائب إضافة إلى لائحة للمجتمع المدني ، مع الإشارة إلى أن الحاصل الانتخابي في دائرة بيروت يناهز 6000 صوت .

أمّا عن موقفه من العهد أي من الرئيس ميشال عون والحكومة الحالية فقال "أنا مع العهد أكثر من شخصيات أخرى (في إشارة لمرشحين على لوائح التيار الوطني الحر)، والأكيد أنا ضد العهد عندما يتبنى السياسة عينها التي تتبناها احزاب تقليدية خلال 30 سنة مضت وتبدّي مصالح أفرقاء على مصالح الناس (...).

وتحدّث عبس عن إفتراقه مع التيار الوطني الحر مشيراً إلى أن النقاش بدا داخل التيار منذ العام 2007 إلى أن وقع الافتراق خلال الانتخابات المحلية في بيروت في أيار / مايو عام 2016.  ولفت إلى أنه لا ينافس مرشحين من التيار الوطني الحر في إشارة إلى منافسيه على اللوائح الأخرى وهم من غير المنتسبين للتيار.

أمّا عن الاستراتيجية الدفاعية فلفت إلى أن تجربة المقاومة ناجحة لردع أي هجوم إسرائيلي على لبنان وقال " أنا مقتنع بورقة التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله".