الحياة تعود إلى دوما بعد تحريرها

مراسلة الميادين في سوريا تفيد بأن الحياة بدأت تعود إلى مدينة دوما بعد تحريرها من المسلحين.


الميادين في تغطية خاصة من دوما المحررة

أفادت مراسلة الميادين في سوريا بأن الحياة بدأت تعود إلى مدينة دوما بعد تحريرها من المسلحين، مضيفةً أن العمل سيجري في الأيام المقبلة لإعادة وصل دوما وكل الغوطة الشرقية بعمقها في دمشق.

ونقلت مراسلتنا عن أهالي دوما قولهم إن كل مسلحي "جيش الإسلام" خرجوا من المدينة ومن بقي هم مدنيون حصراً، مشيرةً إلى أن أهالي المدينة "استطاعوا فتح المخازن التي كان يحتكر فيها المسلحون المواد الغذائية".

مراسلتنا لفتت إلى أن دوما كانت من أكثر المدن اكتظاظاً بالمدنيين نتيجة النزوح من البلدات المجاورة لها، مشددةً على أن المشاهد في المدينة وشهادات الأهالي تؤكد أن "الكثير من الأكاذيب والمبالغات أحاطت بالروايات حولها".

وشهدت المدينة لمدة عامين اقتتالاً بين "فيلق الرحمن" و"جيش الإسلام" ما أدى إلى تخلي البيئة الحاضنة عنهما.

وكان الجيش السوري قد أعلن تطهير الغوطة الشرقية في ريف دمشق من الإرهاب بالكامل.

وفي بيان له جدد الجيش التأكيد على استمرار محاربة الإرهاب مهما حمته ورعته الدول الداعمة له، وصولاً إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى جميعِ الأراضي السورية.

كما أشارت القيادة العامة للجيش إلى أن "وحدات الهندسة بدأت بتفتيش الساحات والشوارع والممرات لإزالة الألغام والمفخخات التي زرعها الإرهابيون في المدينة وذلك بهدف تمكين بقية الوحدات من تأمين المناطق المحررة وتجهيزها لعودة المدنيين إلى منازلهم آمنين".

بالتزامن، سيطر الجيش السوري على "بيت الري" و"جبل الكن" (الجن) و "وادي الخنزير" جنوب قرية قبيات العاصي بريف حماه الجنوبي بعد مواجهات مع "جبهة النصرة" والفصائل المرتبطة بها.


مرعي للميادين: العدوان الثلاثي على سوريا كانت نتيجته صفراً

مرعي للميادين: للقضاء على الإرهابيين وتحرير دوما أهمية استراتيجية نظراً لقربها من العاصمة دمشق

بدوره، قال عضو مجلس الشعب السوري أحمد مرعي إن دوما هي آخر النقاط التي عمل الإرهابيون على تهديد دمشق إنطلاقاً منها، مؤكداً أن الدولة السورية بمؤسساتها تعود اليوم إلى دوما والغوطة الشرقية بعد أن فشل مشروع تدميرها.

ولفت مرعي في مداخلة هاتفية على الميادين إلى أن القضاء على الإرهابيين وتحرير دوما أهمية استراتيجية نظراً لقربها من العاصمة دمشق.

كما اعتبر مرعي العدوان الثلاثي على سوريا كانت نتيجته صفراً وأدى إلى الالتفاف أكثر حول الدولة السورية، موضحاً أن الدولة السورية ستقدم كل المساعدات اللازمة للجنة تقصي الحقائق للقيام بمهامها.