تقدّم جديد للجيش السوري في الحجر الأسود جنوب دمشق

الجيش السوري والقوات الرديفة يواصلون استهداف مواقع داعش في الحجر الأسود ومخيم اليرموك جنوب دمشق، ويحكمون السيطرة على حيّ الزين الفاصل بين حيي يلدا والحجر الأسود بعد مواجهات مع داعش.

الجيش السوري يتقدم في القلمون الغربي
الجيش السوري يتقدم في القلمون الغربي

واصل الجيش السوري والقوات الرديفة استهداف مواقع داعش في الحجر الأسود ومخيم اليرموك جنوب دمشق.

وأفاد الإعلام الحربيّ بأن الجيش السوريّ والقوات الرديفة أحكموا السيطرة على حيّ الزين الفاصل بين حيي يلدا والحجر الأسود بعد مواجهات مع داعش.

 

 

 

مراسلة الميادين أفادت بخروج نحو 28 حافلةً إلى نقطة التجمّع، تمهيداً للتوجه إلى شمال سوريا في قافلة واحدة، وأضافت أن بعض الحافلات ستتوجه إلى إدلب وأخرى إلى جرابلس، مشيرةً إلى أن المسلحين سلموا السلاح الثقيل والمتوسط ومستودعات الذخيرة قبل صعودهم إلى الحافلات.

هذا وتسلم الجيش السوري من الجماعات المسلحة في القلمون الشرقي ترسانة من الدبابات والعربات المدرعة والصواريخ المتنوعة "تاو" أميركية الصنع، وصواريخ كندية موجهة، وأجهزة اتصالات فرنسية كانت بحوزة المسلحين في خطوة تسبق إكمال مغادرتهم إلى ريف حلب، وإعلان القلمون منطقة آمنة بالكامل.

مدير المركز الروسي للمصالحة في سوريا اللواء يوري يفتوشينكو، قال إنه "على مدار 24 ساعة، أشرف المركز ووحدات الشرطة العسكرية الروسية على انسحاب 1156 مسلحاً وعائلاتهم من القلمون الشرقي عبر ممر الرحيبة الإنساني"، وذلك وفق اتفاق جرى التوصل إليه مع الجيش السوري برعاية روسية.

وأشار يفتوشينكو إلى أن "35 حافلة نقلت 1117 شخصاً إلى عفرين، بمحافظة حلب، فيما تمّ نقل 39 آخرين إلى مخيم الركبان للنازحين قرب منطقة التنف"، موضحاً أن إجمالي عدد المسلحين وأفراد عائلاتهم الذين خرجوا من القلمون الشرقي منذ الجمعة الماضية، يصل إلى 2850 شخصاً".

وكان مراسل الميادين قال إن نحو 3200 مسلحاً مع عائلاتهم سيتم نقلهم من القلمون الشرقي إلى جرابلس وإدلب.

في سياق موازٍ، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنّ بعثتها زارت أحد المواقع في دوما.

وأضافت أن البعثة جمعت عيّنات لتحليلها لاحقاً في مختبرات المنظمة.

كما عملت على تقيّيم الوضع للسير في الخطوات المستقبلية،  ومن بينها زيارةٌ أخرى محتملةٌ إلى المدينة.

وفي ريفي حمص وحماه، ألقت مروحيات الجيش السوري مناشير دعت المدنيين إلى مغادرة منطقة الأعمال القتالية في ريفي حماه الجنوبي وحمص الشمالي باتجاه حواجز الجيش السوري التي ستقدم المساعدة الطبية والغذائية لهم.

وكانت هيئة تحرير الشام والفصائل الموالية لها خرقت اتفاق خفض التصعيد ونفذت هجوماً على مواقع الجيش السوري في عدة نقاط في تلك المناطق.