الحوت للميادين: يجب أن يكون للدولة مشروع مقاومة في مواجهة العدو الصهيوني

المرشح للإنتخابات البرلمانية اللبنانية النائب عماد الحوت يؤكد أنه ليس مرشح الجماعة الإسلامية في بيروت الثانية بل مرشح الحالة الإسلامية، ويضيف "لسنا أعداء مع حزب الله بل نختلف معهم في السياسة" ويوضح أنه يجب أن يكون للدولة مشروع مقاومة يمثل الشعب اللبناني في مواجهة العدو الصهيوني. كلام الحوت جاء عبر نشرة الإنتخابية / لبنان التي تبث يومياً عبر شاشة الميادين.

المرشح عماد الحوت: نسبة النجاح في الدوائر المترشحة عنها الجماعة الإسلامية عالية

دعا المرشح للإنتخابات النيابية والقيادي في الجماعة الإسلامية النائب عماد الحوت إلى تصحيح بعض الأخطاء التي رافقت تسجيل وإقتراع المغتربين اللبنانيين ووصف إقتراع المغتربين بالخطوة الممتازة.

ووصف الحوت في برنامج الانتخابية - لبنان على قناة الميادين، إستقالة رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية أسعد هرموش بالمفاجئة وتابع "لسنا في وارد السجال (بشأن الإستقالة) وتركيزنا على الإنتخابات، وسنصدر بياناً يوضح الأمر ولكن الجماعة متماسكة".

أما عن الخلافات داخل الجماعة الإسلامية بشأن توزيع الاصوات التفضيلية في بعض الدوائر فقال إن "هذه تمنيات ولا خلافات داخلية"، وأكد أنه لن يكون هناك صوت تفضيلي واحد للواء علي الحاج (المرشح في دائرة الشوف – عاليه) من قبل الجماعة الإسلامية.

المرشح الحوت سبق وترشح على لائحة تيار المستقبل عام 2009. أما في هذه الإنتخابات فكان الإفتراق وأشار إلى أن الجماعة لم تقف إلى جانب عائلة الحريري عام 2005 بعد إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وإنما إلى جانب الطائفة السنية في لحظة صعبة على الطائفة وهي إغتيال رئيس حكومة يمثلها في منظومة الحكم عام عام 2005، وبالتالي هذا الحدث حتّم على الجماعة أن تعمل لإعادة التوازن للطائفة وانضباط أمرها من جديد ولم تفعل ذلك كرمى لعيون تيار المستقبل وعائلة الحريري".

وتابع "لسنا أعداءً مع حزب الله بل نختلف معهم في السياسة، مشيراً إلى أنه "يجب أن يكون للدولة مشروع مقاومة يمثل الشعب اللبناني في مواجهة العدو الصهيوني".

أما عن التحالف مع التيار الوطني الحر فأوضح "في التحالفات التي نجريها هدفنا الفوز ولا أزمة لدى جمهورنا أو جمهور التيار الوطني، وهناك نقاط إلتقاء في هذه الانتخابات سهلت هذا التحالف، ونطمح لأن يتحول هذا التحالف إلى علاقة منتظمة ودائمة في حال استطعنا أن نزيد من منسوب الملفات المشتركة". ولفت إلى أن "التمثيل في الحكومة لا يكون منّة من أحد، والتحالف مع التيار الوطني ليس ليعطينا شيء في الحكومة".

وعن النتائج المتوقعة للإنتخابات في السادس من أيار / مايو المقبل أكد أن لائحة "بيروت الوطن" ستحصل على أكثر من حاصل ونصف الحاصل الإنتخابي ما يسمح لها بالتمثل بأكثر من نائب وقال إن نسبة النجاح عالية.

وشدد على أنه لم يعد مرشح الجماعة الإسلامية في بيروت الثانية، بل مرشح الحالة الإسلامية.

وعن حظوظ الجماعة الإسلامية في الدوائر الإنتخابية الأخرى فأشار إلى حظوظ مرتفعة لمرشحي الجماعة لا سيما في عكار والجنوب.

ويخوض الحوت الإنتخابات على لائحة "بيروت الوطن" في مواجهة 8 لوائح في دائرة بيروت الثانية أبرزها لائحة تيار المستقبل ولائحة "وحدة بيروت" ولائحة "صوت الناس"، وغيرها من اللوائح. مع الإشارة إلى أن دائرة بيروت الثانية التي تضم 11مقعداً نيابياً تشهد منافسة بين 9 لوائح وهو العدد الأكبر من اللوائح في دائرة واحدة وتليها دائرة الشمال الثانية بـ8 لوائح.

وتضم الدائرة الثانية في العاصمة  أحياء دار المريسة – رأس بيروت - زقاق البلاط - المزرعة  – المصيطبة – ميناء الحصن – الباشورة- المرفأ، ويقترع فيها 347277 ناخباً.