صنعاء تشيع الصماد رغم الغارات والحوثي يؤكد: العدوان لن ينال منا

ميدان السبعين في صنعاء يغص بالحشود المشيعة لجثمان الرئيس الشهيد صالح الصماد، رغم غارات طائرات التحالف السعودي في محيط الميدان قرب الميدان المذكور، ورئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن يقول إن "العدوان لن ينال منا وسنبقى أشداء".

أفاد مراسل الميادين بتوافد حشود شعبية إلى ميدان السبعين في العاصمة صنعاء لتشييع جثمان الشهيد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن صالح الصماد و 6 من رفاقه، بالتزامن مع تحليق مكثّف لطائرات التحالف السعودي، التي نفذّت غارات بالقرب من الميدان المذكور.

 

 

الحشود الشعبية المشيّعة للرئيس الشهيد الصماد رددّت الهتافات المتحدية للعدوان لحظة إغارة الطائرات فوقهم.

وفي وقتٍ تقدّم مراسم صلاة الجنازة رئيس مجلس السياسي الأعلى المنتخب مهدي المشاط بنفسه، إلى جانب رئيس حكومة الانقاذ عبد العزيز بن حبتور، قال رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي في كلمة له قبل المباشرة بمراسم الدفن إن "العدوان لن ينال منا وسنبقى أشداء"، مضيفاً "سنبقى أعزاء لاننا نعلم اننا امام خيارين لا ثالث لهما وهما إما النصر أو الشهادة".

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله علي القحوم للميادين "لن تنكسر ارادة الشعب اليمني مهما بلغت الاعتداءات".

ولفت القحوم إلى أن الشعب اليمني يؤكد مجدداً تمسكه بمبادئه رغم المحاولات الأميركية والسعودية لإخضاعه، مضيفاً أن الشعب اليمني بات أقوى عوداً اليوم ولن يقبل بالخضوع للهيمنة الأميركية والسعودية.

وتابع القحوم قائلاً إن الرئيس الشهيد آمن أيضاً بالقضية الفلسطينية وهو خسارة للأمة العربية والاسلامية وليس فقط لليمن، مشدداً على أن الرئيس مهدي المشاط أكّد أن الحرب مفتوحة مع العدو الذي بات عليه أن يحسب حساب الخسارة.

القحوم اعتبر أن "اليمنيين هم من يمتلكون حق القرار ومن يملكون مستقبلهم بأيديهم والازمة ليست داخلية وإنما خارجية"، مشيراً إلى أن "العدوان على اليمن أُعلن من واشنطن وقرار وقف العدوان هو بيدها وهي التي تتحمل المسؤولية".

بدوره، قال المستشار الاعلامي للمجلس السياسي الأعلى أحمد الحبيشي إن الحشود الشعبية تتواصل بالتوافد رغم القصف السعودي العنيف.

واعتبر الحبيشي في مداخلة له عبر للميادين إن "اغتيال التحالف السعودي للرئيس الشهيد الصماد حصل بسبب فشل السعودية في فرض شروطها في المحادثات".

الحبيشي أشار إلى أن "الرئيس الشهيد لم يكن قائداً سياسياً فقط إنما كان قائداً ميدانياً شارك في جبهات القتال ضد العدوان"، مؤكداً "أن الرئيس المشاط خير خلف للشهيد وهو أحد الموقعين على اتفاق السلم والشراكة مع الامم المتحدة 2014".