هذه هي أحدث أعمال مختبرات الجيش الأميركي

يعمل الجيش الأميركي على تطوير تقنية جديدة من خلال استخدام الذكاء الصناعي، تتيح للجندي الحصول على معلومات بشكل آني بطريقة أسرع 13 مرة من الطرق التقليدية.

  • يشكل تطوير خوارزميات بالغة القدرة على إجراء عمليات سريعة جوهر هذا المشروع

تتنافس القوى العالمية على تطوير تقنيات الذكاء الصناعي باعتبارها المجال الذي يحدّد تقدّمها وقدرتها على زيادة نفوذها في المستقبل القريب.

ويمكن لأي مراقب أن يتابع مواقف الدول الكبرى، كالولايات المتحدة، روسيا، بريطانيا، الصين وغيرها إزاء الاستثمار في تقنيات الذكاء الصناعي ليدرك أهمية هذا المجال وخطورته.

في آخر الأخبار المتعلّقة بهذا العالم، يعمل الجيش الأميركي على تطوير تقنية باستخدام الذكاء الصناعي تتيح للجندي الحصول على معلومات بشكل آني بطريقة أسرع 13 مرة من الطرق التقليدية.

ويعمل العلماء في مختبر أبحاث الجيش الأميركي على تطوير نسبة التعلّم لدى الجنود أنفسهم وتعزيز قدرتهم على فك الإشارات والمعلومات ومعالجتها بطريقة أسرع.

ويعتمد العلماء على أدوات الكترونية حديثة تسمح بإجراء عمليّات حسابية فائقة السرعة بهدف تقديم أجوبة للجنود في الميدان. من الأمثلة على هذا الأمر، تحديد مدى خطر سيارة (قد تكون مفخخة) بعد رصدها عبر طائرة من دون طيار وتقديم إجابة نهائية للجندي في الميدان للتعامل بشكل حاسم معها.

وتستخدم غرف العمليات في الجيش الأميركي حاليّاً تقنية مشابهة لكنها بطيئة نسبيّاً، وتستغرق وقتاً في تحليل المعلومات من الميدان، كما أنها تعتمد على معالجات حاسوبية بطيئة مقارنة بما يجري تطويره حالياً.

ويأمل قادة الجيش الأميركي في أن يتم دمج التقنية الجديدة في مختلف أنواع القطع العسكرية، براً وبحراً وجواً، من الجيل الحديث بما يتناسب أيضاً مع بيئات العمل العسكرية المختلفة.

وتطوير هذه التقنية للجيل الجديد من العربات القتالية هو واحد من ست أولويات تعمل عليها مختبرات الجيش الأميركي ضمن برمجة زمنية تطغى عليها السرية في العادة.

ويشمل العمل في هذا المجال مشاركة علماء وباحثين من اختصاصات مختلفة بدءاً من علوم الحاسوب، مروراً بالبرمجة والذكاء الصناعي واختصاص تصميم المنتجات وحتى علم النفس.

وبالتالي، يشمل العمل مراحل مختلفة ودقيقة بشكل متوازٍ ينسّق خلاله العلماء في ما بينهم، بهدف ضمان التوصل إلى النتائج المرجوّة.

ويشكل تطوير خوارزميات بالغة القدرة على إجراء عمليات سريعة جوهر هذا المشروع، مع الإشارة إلى أن نفس عمليات التطوير تفتح الباب أمام ابتكارات أخرى في حقول مختلفة يستفيد منها العلماء والباحثون في مجالات مدنية.

ويتبع مختبر الجيش الأميركي لقيادة الهندسة والتطوير المسؤولة عن تصميم وإنتاج كل ما هو جديد ليلائم حاجات الجيش.