جابر للميادين: لم تعد إسرائيل تستطيع إستباحة لبنان

أكد المرشح للإنتخابات البرلمانية عن دائرة الجنوب الثالثة النائب ياسين جابر أن إسرائيل لم تعد تستطيع أن تسبيح لبنان وأن التحالف بين حركة أمل وحزب الله أنجز التحرير. كلام جابر جاء خلال نشرة الإنتخابية / لبنان التي تبث يومياً عبر شاشة الميادين.

المرشح ياسين جابر للميادين: لم تعد إسرائيل تستطيع إستباحة لبنان

وأثنى جابر على التحالف بين "حزب الله" و"حركة أمل"، واصفاً هذا التحالف بأنه حمى لبنان بعد أن أنجز التحرير من دون قيد أو شرط.

وعن الإنتخابات المنتظرة قال جابر إن "أهمية هذه الانتخابات أنها أتت بعد خضّات أمنية كبيرة في وقت يعيش لبنان اليوم استقراراً أمنياً، مشيراً إلى أن الاستحقاق الأهم اليوم في لبنان هو أن تجري الانتخابات في ظل الأزمات الداخلية والإقليمية.

وتوقف جابر عند التهديدات الإسرائيلية للبنان فأكد أنه لم تعد إسرائيل تستطيع استباحة لبنان في أي لحظة، وأن تحالف حزب الله وحركة أمل هو الذي أنجز تحرير الجنوب، وأن التهديد الإسرائيلي لا يزال موجوداً لكن القدرة على المواجهة والدفاع عن النفس حاضران.

 وتابع، أن البرلمان هو ساحة صراع سياسي والكتل الوازنة فقط هي صاحبة القرارات الفاعلة فقط.

كما إنتقد السياسة الإقتصادية في لبنان، فلفت إلى أن النموذج الاقتصادي الذي سار عليه لبنان في السنوات الماضية لم يعد صالحاً اليوم، وأن الإصلاح أصبح مساراً إلزامياً والا النتيجة الحتمية هي الانهيار، ولبنان لا ينقصه قوانين للإصلاح لكن هناك تعنت من قبل بعض الوزراء في تطبيق هذه القوانين.

وتطرق إلى ضرورة الإصلاح، مذكراً أن هناك أمور لم يعد من الممكن السكوت عنها كعملية النهب المنظمة في وزارتي الطاقة والاتصالات.

وعن التطورات الإقليمية قال المرشح على لائحة "الأمل والوفاء" في دائرة النبطية – بنت جبيل –حاصبيا مرجعيون إن سوريا هي مدخلنا إلى العالم العربي وتمثل العمق الإستراتيجي للبنان، مٌعدداً خسائر لبنان جراء الأزمة السورية.

هذا وتتنافس لائحة "الأمل والوفاء"  في دائرة الجنوب الثالثة مع 5 لوائح أبرزها اللائحة المدعومة من تيار المستقبل، والتيار الوطني الحر، والحزب الديموقراطي اللبناني، إضافة إلى لوائح مدعومة من اليسار، وأخرى لشخصيات مستقلة. وهذه اللوائح ستتنافس على 11 مقعداً نيابياً في هذه الدائرة التي تسجل العدد الأكبر من الناخبين في لبنان، ويتجاوز 450 ألف ناخب. ومن المتوقع أن يصل الحاصل الإنتخابي فيها إلى نحو 22 ألفاً ما يعطي الأفضلية للائحة "الامل والوفاء" بحسب الخبراء الإنتخابيين.