"رابطة العالم الإسلامي" السعودية: الهولوكوست فاجعة إنسانية

الأمين العام لــ "رابطة العالم الإسلامي" السعودية الشيخ محمد العيسى، يصف "الهولوكوست" بأنها "فاجعة إنسانية" ويعتبر أن من ينكرها "يحرّف التوصيف الجنائي لهذه الجريمة الإنسانية". العيسى وخلال مشاركته في المؤتمر السنوي لــ "معهد واشنطن" المنعقد في الرياض، أكد أن مبادرة السلام العربية هي الحل العادل للقضية الفلسطينية، و"سنذهب للقدس لمباركة سلامها العادل والشامل متى حصل".

الأمين العام لــ "رابطة العالم الإسلامي" الشيخ محمد العيسى

وصف الأمين العام لــ "رابطة العالم الإسلامي" الشيخ محمد العيسى، "الهولوكوست" بأنها "فاجعة إنسانية ننظر إليها بمنطق العدالة المجردة لا بمنطق السياسة".

العيسى الذي حلّ أول من أمس الخميس ضيف شرف المؤتمر السنوي لــ "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى" في "ريتز - كارلتون" بالرياض، أضاف "قدَّرْنا بأن متحف الهولوكوست وضع ركناً بالصور والوثائق لفاجعة الإبادة بحق الشعب السوري والتطهير العرقي في ميانمار".

والهولوكوست هو المصطلح المرادف لما يعرف بالمحرقة اليهودية أثناء حكم النازيين لألمانيا، وذلك خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال العيسى إن "ذكرى الهولوكوست مؤلمة، في أثناء وجودي في واشنطن درسنا عن الهولوكوست في الصغر. كانت عندنا حقائق تاريخية هزت الإنسانية. اطّلعت خلال زيارتي إلى المتحف على الكثير من الوثائق عن هذه الفاجعة الإنسانية"، منوهاً إلى أن "من ينكر الهولوكوست يحرّف التوصيف الجنائي لهذه الجريمة الإنسانية، ما عمله هتلر بجريمته النازية كانت امتداداً لمحاولته إحراق العالم أجمع. لقد سجل التاريخ فواجع هتلر التي هزت جرائمه الإنسانية".


الأمين العام لـ "رابطة العالم الإسلامي" أكد أن وجهة نظر الرابطة هي اعتبار مبادرة السلام العربية بمثابة "الحل العادل للقضية الفلسطينية، وسنذهب للقدس لمباركة سلامها العادل والشامل متى حصل".

بعض تصريحات العيسى في المؤتمر الذي أداره روبرت ساتلوف، نشرتها الرابطة على حسابها على موقع تويتر.

وقال العيسى إن "النبي محمد (ص) تعايش مع الجميع، وكان جاره يهودي. وهو تعامل مع المسلمين وغير المسلمين من بينهم اليهود، وكانت هناك معاملة تجارية معهم، وتعايش النبي مع الجميع وأحب الجميع وتسامح مع الجميع".
ووفق ما نشرته وسائل إعلامية خليجية فإن العيسى "وجّه في كانون ثاني/ يناير الماضي، رسالة إلى مديرة المتحف التذكاري لـ"الهولوكوست"، أبدى فيها تعاطفه الشديد مع ضحايا المحرقة".

يذكر أن "رابطة العالم الإسلامي" ومقرها مكة المكرمة، تعرّف عن نفسها بأنها "منظمة إسلامية شعبية عالمية جامعة تُعنى بإيضاح حقيقة الدعوة الإسلامية، ومد جسور التعاون الإسلامي والإنساني مع الجميع".