ترامب: نريد صفقة جيدة وعادلة مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن أنه يريد التوصل إلى ما أسماه صفقة جيدة وعادلة مع إيران، والرئيس الفرنسي يعتبر إن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي خطوة سيئة، وميركل تبلغ روحاني تأييد بلادها للحفاظ على الاتفاق.

ترامب: سنطبق أشد العقوبات ضد طهران
ترامب: سنطبق أشد العقوبات ضد طهران

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يريد التوصل إلى "صفْقة جيدة وعادلة" مع إيران.

ترامب قال إن بلاده ستطبق أشد العقوبات ضد طهران، مضيفاً أن وقوع الأسلحة النووية في يد إيران "سيطلق سباق تسلح".

الرئيس الأميركي أكد أيضاً أن "الدول الأخرى التي تمتلك المال في الشرق الأوسط ستبدأ البحث عن فرص للحصول على أسلحة نووية".

موقف ترامب جاء عقب فرض واشنطن قائمة عقوبات جديدة على إيران، حيث أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على ثلاثة كيانات وستة أفراد قالت إنهم "مرتبطون بقوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني".

من جانبه قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي "خطوة سيئة". 

أما المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فقد أبلغت الرئيس الإيراني حسن روحاني تأييد بلادها للحفاظ على الاتفاق النووي "ما دامتْ طهران ملتزمة به".

ميركل وفي اتصال مع روحاني دعت إلى إجراء محادثات من أجل إطار أوسع بشأن برنامج إيران الصاروخي وأنشطتها في المنطقة.

من جهته دعا روحاني دول الاتحاد الاوروبي وخاصة المانيا وفرنسا وبريطانيا إلى إعطاء بلاده ضمانات واضحة بخصوص استمرار صادرات النفط والغاز والبتروكيماويات والتعاملات البنكية ضمن الاتفاق.

وفي السياق، رأت الحكومة الإيرانية في خروج الرئيس الاميركي من الاتفاق النووي "آخر حلقات انتهاكات أميركا للاتفاق".

الحكومة أعلنت أنه في حال لم يتم تعويض خروج واشنطن بضمانات أوروبية، فإن إيران ستعلن إجراءاتها الجديدة، مؤكدة تكليف وزير الخارجية محمد جواد ظريف بأخذ الضمانات اللازمة من باقي أطراف الاتفاق النووي.

كما تم تكليف رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي أكبر صالحي بالاستعداد للدخول في مرحلة التخصيب الصناعي بالتقْنيات الحديثة.

وكان ترامب قد أعلن في الثامن من أيار/مايو الجاري، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات على طهران.