الحسيني: الاعتداء على الحدود سيعيد العراق إلى المواجهة مع إسرائيل إذا كانت هي المنفذة

الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله العراق يؤكد للميادين أن الاعتداء الأميركي على مواقع لفصائل المقاومة لم يحقق هدفه بفتح ثغور في الحدود العراقية السورية، ولا يستبعد أن تكون إسرائيل هي من نفذت الإعتداء على الحدود بالتنسيق مع الأميركيين، ويقول إن فصائل المقاومة نجحت في عزل قاعدة التنف الأميركية من التواصل مع الإرهابيين، ويعتبر أن موقف الحكومة العراقية من الإعتداء موقف مؤسف.

  • الحسيني: إذا كانت إسرائيل هي من نفذت الاعتداء على الحدود فهي حكماً نسقت مع الأميركيين

قال الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله العراق جعفر الحسيني إن محاولات فتح ثغرة في الحدود العراقية السورية للسيطرة الأميركية لم تنجح، والاعتداء الأميركي على مواقع لفصائل المقاومة لم يحقق هدفه.

وأكد الحسيني في لقاء له مع الميادين أن الموقع الذي تعرض للإعتداء الأميركي يبعد نحو 500 متر من حدود العراق في سوريا، ولم يستبعد أن تكون إسرائيل هي من نفذت الإعتداء على الحدود.

ولفت إلى أنه إذا كانت إسرائيل هي من نفذت الاعتداء على الحدود فهي حكماً نسقت مع الأميركيين، مشدداً على أن "قرار فصائل المقاومة أن الاعتداء سيعيد العراق إلى المواجهة مع إسرائيل إذا كانت هي المنفذة".

واعتبر الحسيني أن بعد انتصار محور المقاومة ضد الإرهاب، يريد الأميركيون وحلفاؤهم فرض قواعد اشتباك مع المحور، مشيراً إلى نجاح فصائل المقاومة في عزل قاعدة التنف الأميركية عن التواصل مع المسلحين الإرهابيين، وإفشال الخطط الأميركية للسيطرة على مسافات طويلة من الحدود مع سوريا.

وأضاف أن فصائل المقاومة لا تخفي وجودها في سوريا، ولديها تحركات ضد داعش والإرهابيين بالتنسيق مع الجيش السوري، منوهاً إلى أنها تريد السيطرة على المنطقة الحدودية السورية العراقية كي لايتسلل إرهابيو داعش عبر الحدود.

وأكد الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله العراق أنه إذا طلبت دمشق مشاركة الكتائب في معركة الجنوب السوري، فإنها ستلبي هذا الطلب.

أما عن موقف الحكومة العراقية من الاعتداء الأميركي بأن الاعتداء خارج أراضي العراق، فاعتبر الحسيني أن هذا الموقف مؤسف، لافتاً إلى أن العمليات المشتركة العسكرية العراقية "خضعت للأسف للضغوط الأميركية في الموقف من الاعتداء".

وكانت كتائب حزب الله العراق قد أكدت أن جريمة استهداف مواقع المقاومة ستعيد فتح المواجهة مع الكيان الصهيوني والمشروع الأميركي، في حين حصرت عصائب أهل الحق في بيان لها هوية الطائرات التي نفذت الهجوم بين أميركية وإسرائيلية.

وكانت هيئة الحشد الشعبي قد أعلنت عن استشهاد 22 من مقاتليها جراء تعرض مقر لها لقصف أميركي على الشريط الحدودي مع سوريا، وطالبت الأميركيين بإصدار توضيح.