الجيش السوري يحرر 1800 كيلومتر مربع في بادية دير الزور وصولاً إلى الحدود العراقية

مصدر عسكري سوري يقول إن الجيش السوري حرّر مناطق تقدّر مساحتها بـ1800كيلومتر مربع في محافظة دير الزور، ويؤكد أن الجيش تمكّن من القضاء على أعداد كبيرة من إرهابيّي داعش. ومركز المصالحة الروسي يقول إن الإرهابيين يتكبدون خسائر في الأرواح والعتاد والحصيلة 70 قتيلاً. الرئيس السوري يقول إن أيّ تعديل دستوري في سوريا ينبغي أن يكون من خلال استفتاء وطني، وأن أي تغيير سيكون سورياً ولا يتعلق بإرادة الأمم المتحدة أو الدول الأجنبية.

المصدر: عمليات الجيش السوري أسفرت عن القضاء على أعداد كبيرة من إرهابيي داعش وتدمير عتادهم الحربي
المصدر: عمليات الجيش السوري أسفرت عن القضاء على أعداد كبيرة من إرهابيي داعش وتدمير عتادهم الحربي

أعلن مصدر عسكري سوري أن قوات الجيش السوري حرّرت مناطق تقدّر مساحتها بـ1800 كيلومتر مربع في محافظة دير الزور وصولاً إلى الحدود العراقية في النقطة 400 غرب البوكمال.
وأفاد المصدر بأن الجيش السوري تمكّن من القضاء على أعداد كبيرة من إرهابيّي داعش وتدمير عتادهم الحربي في بادية دير الزور.

مركز المصالحة الروسي قال الإثنين إن الإرهابيين في منطقة خفض التصعيد الجنوبية يتكبدون خسائر في الأرواح والعتاد وأن الحصيلة 70 قتيلاً.

وكالة سبوتنيك نقلت عن مركز المصالحة قوله إن الجيش السوري وبمساندة الجيش الحر والطيران الروسي صدّ هجوماً للنصرة جنوب سوريا.

وأعلن مركز المصالحة أن القوات السورية وبمساندة القوات الجوية الفضائية وتشكيلات "الجيش السوري الحر"، صّدت هجوماً لمسلّحي تنظيم "جبهة النصرة" في منطقة خفض التصعيد الجنوبية.

وأكد أن المهاجمين تكبدوا خسائر في الأرواح تقدر بنحو 70 قتيلاً كما خسروا من العتاد 3 مدرعات و14 شاحنة صغيرة مزودة بمدافع رشاشة ثقيلة، بينما لم تقع أي خسائر في صفوف القوات الحكومية.

ولم يرد في بيان مركز المصالحة تفاصيل عن وجود خسائر في صفوف "الجيش السوري الحر".

وسائل إعلام إسرائيلية قالت من جهتها إن الجيش السوري ماضٍ نحو الانتصار حتى النهاية في جنوب البلاد.
وتعليقاً على عمليات الجيش في الجنوب السوري، أبدى معلّق الشؤون العسكرية في "القناة العاشرة" الإسرائيلية اعتقاده بأن الأشهر القريبة ستشهد وصول المزيد من قوات الجيش السوري إلى حدود الجولان، مشيراً إلى أن (اسرائيل) ستكون أمام وضع غير سهل ولكنها لن تتدخّل رغم تأكيده أن فصائل سورية مسلحة تلقّت دعماً عسكرياً من إسرائيل.

واشنطن أبلغت الفصائل المسلحة في سوريا أنها لن تتدخل ضدّ عمليات الجيش السوري جنوب البلاد لاستعادة مناطق ومرتفعات الجولان السوري المحتل. في حين أعلنت ووزارة الدفاع الروسية أن الجيش السوري صدّ هجوماً لأكثر من ألف مسلح من جبهة النصرة على مواقعه في مناطق خفض التصعيد.

يأتي ذلك بعدما لجأت فصائل من الجيش الحر عبر مركز المصالحة الروسي لطلب الدعم من قيادة الجيش السوري لصدّ هجمات مسلحي النصرة.

الخارجية الأميركية كانت قد أعربت عن قلقها البالغ من العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري جنوب غرب سوريا وحذّرت من انتهاك منطقة خفض التصعيد هناك.

وعقب تحذيرات الخارجية الأميركية وأخرى من سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، وجّه الأمين العام للأمم المتحدة تحذيراً من مضاعفات الهجوم السوري لتحرير جنوب سوريا من خطر الإرهاب بالنسبة للأمن الإقليمي.


الأسد: أي تغيير سيكون سورياً بالكامل ولا يتعلق بالأمم المتحدة أو الدول الأجنبية

سياسياً، أكّد الرئيس السوري بشار الأسد أن أيّ تعديل دستوري في سوريا ينبغي أن يكون من خلال استفتاء وطني.

وفي مقابلة مع قناة NTV الروسية، قال الأسد إن أيّ تغيير سيكون سوريّاً بالكامل ولا يتعلق أبداً بإرادة الأمم المتحدة أو الدول الأجنبية.

وأكّد الأسد أن بلاده لن تسمح للدول الغربية بأن تكون جزءاً من إعادة الإعمار في سوريا، كاشفاً عن عدة شركات أوروبية بدأت بالتواصل مع سوريا بشكل سرّي وبدعم من حكوماتها لفتح الباب أمامها للاستثمار.

ووصف الرئيس السوري إجراء محادثات مع الأميركيين ومناقشتهم الآن دون سبب ودون تحقيق شيء "مضيعة للوقت".

وأشار إلى أن "المشكلة مع الرؤساء الأميركيين هي أنهم رهائن لدى مجموعات الضغط لديهم، لوسائل الإعلام الرئيسية، للشركات الكبرى، المؤسسات المالية، شركات النفط والأسلحة، وغيرها".

كما لفت إلى أن الأميركيين يستطيعون قول ما نرغب بسماعه، لكنهم سيفعلون العكس، "هذا هو الحال وهو يزداد سوءاً والرئيس دونالد ترامب مثال صارخ على ذلك".

وتابع الرئيس السوري "لا يسعدنا التحدث إلى الأميركيين لمجرد أنهم أميركيين، ونحن مستعدون للحوار مع أي طرف يثمر النقاش معه. ولا نعتقد أن السياسة الأميركية ستكون مختلفة في المستقبل المنظور".