عتريسي للميادين: صفقة القرن تلغي دور سوريا الاستراتيجي

الباحث في الشؤون الإقليمية طلال عتريسي يقول للميادين إن الطرح الأميركي بإعطاء الروس حضوراً قوياً في سوريا مقابل الموافقة على صفقة القرن ليس متكافئاً، فصفقة القرن تلغي دور سوريا الاستراتيجي فماذا يبقى للروس في سوريا؟ ويضيف حول مسألة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم أن أوروبا تخشى موجة لجوء جديدة في حال طرح لبنان مسألة عودة اللاجئين وهذا هدف زيارة ميركل إلى بيروت، والكلام عن العودة الطوعية للنازحين هو خطير جداً.

عتريسي للميادين: صفقة القرن تلغي دور سوريا الاستراتيجي
عتريسي للميادين: صفقة القرن تلغي دور سوريا الاستراتيجي

قال الباحث في الشؤون الإقليمية طلال عتريسي للميادين إن "فوز إردوغان بنسبة مقبولة يكرسه زعيماً قوياً داخلياً". 

وأضاف في حديث له ضمن برنامج حوار الساعة أنه "تم تكريس معادلة جديدة بصلاحيات مطلقة للرئيس لا تلغي وجود المعارضة". 

وتابع عتريسي قوله إن "العلاقات التركية الإيرانية كانت دائماً إيجابية منذ انتصار الثورة الإيرانية وتطورت مع رئيس وزراء تركيا الأسبق نجم الدين أربكان". 

كما أشار إلى أن "الطرح الأميركي بإعطاء الروس حضوراً قوياً في سوريا مقابل الموافقة على صفقة القرن ليس متكافئاً، فصفقة القرن تلغي دور سوريا الاستراتيجي فماذا يبقى للروس في سوريا؟". 

أما عن كلام القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق عن رفض روسيا صفقة القرن اعتبر عتريسي أنه "مؤشر لعدم موافقتها على العرض الأميركي". 

وفي سياق متصل، قال عتريسي إن "دول الخليج تتعامل مع القضية الفلسطينية على أنها عبئاً ومدخلاً لنفوذ إيران في المنطقة ويجب تصفيتها"، مشيراً إلى أنه "لا قدرة عسكرية لدول الخليج وهم يتمنون أن تقوم إسرائيل بشن حرب على إيران بدلاً منهم". 

أيضاً، حول مسألة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم تابع الباحث في الشؤون الإقليمية قوله إن "أوروبا تخشى موجة لجوء جديدة في حال طرح لبنان مسألة عودة اللاجئين وهذا هدف زيارة ميركل إلى بيروت، والكلام عن العودة الطوعية للنازحين هو خطير جداً إذ يؤسس لاندماجهم في بنية المجتمع اللبناني".

وكان رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون قد استقبل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في 22 حزيران/ يونيو الحالي وطلب منها دعم موقف لبنان الداعي إلى عودة النازحين السوريين تدريجياً إلى المناطق الآمنة في سوريا، ورئيس الحكومة سعد الحريري قال إن "دستور لبنان واضح برفض التوطين و علينا احترامه والعمل على عودة النازحين إلى بلادهم بشكل آمن".