النائب في البرلمان اللبناني جهاد الصمد للميادين: القضية الفلسطينية هي القضية الأم

النائب في البرلمان اللبناني جهاد الصمد يقول إن القضية الفلسطينية هي القضية الأم التي نشأ عليها أهل السنّة والجماعة، وفي الشأن الداخلي اللبناني يلفت إلى ضرورة تمثيل النواب من خارج تيار المستقبل.

النائب الصمد للميادين: نشهد اليوم تصفية للقضية الفلسطينية

قال النائب في البرلمان اللبناني جهاد الصمد إنه "يجب التركيز على ما يجري في صفقة القرن بدل التلهي بالمحاصصة الداخلية ".

وقال الصمد في برنامج "حوار الساعة" على الميادين الأربعاء "نشهد اليوم تصفية للقضية الفلسطينية وتيار المستقبل ينضوي ضمن محور يسعى الى هذه التصفية".

النائب المعارض لتيار المستقبل شدد على أن " تأليف حكومة وحدة وطنية يقتضي ألا تكون الأحجام هي المعيار، وأن تأليف حكومة ثلاثينية بات أمراً محسوماً".

وتطرق إلى توزيع الحصص الوزارية في الحكومة العتيدة، فأشار إلى أن  "توزير مسيحي من حصة رئيس الحكومة عرف أسوة بعرف نائب رئيس الحكومة من حصة رئيس الحمهورية، ومن حق النواب العشرة السنّة من خارج تيار المستقبل توزير ثلاثة وزراء ولكننا نقبل بإثنين".

وحسم الصمد بأنه سيكون في الحكومة المقبلة وزيراً سنياً من خارج كتلة المستقبل من أصل الستة وزراء السنة، وأن هدف اللقاء التشاوري هو تأكيد انتهاء أحادية تمثيل الطائفة السنيّة ( تضم الحكومة الثلاثينية 6 وزراء لكل من الموارنة والسنة والشيعة وتطبق قاعدة المثالثة ضمن المناصفة بحيث تتساوى أعداد الوزراء من المسلمين والمسيحين).

وأفرد الصمد حيّزاً واسعاً للحديث عن "صفقة القرن"، منتقداً سياسة تيار المستقبل لتأييده سياسة المحور الذي يروّج ويتبنى هذه الصفقة، وقال "القضية الفلسطينية هي القضية الأم التي نشأ عليها أهل السنّة والجماعة ويرفعون راية هذه القضية وتربينا أن إسرائيل عدو".

وأكد أنه لم يكن أحد يتصور أن يصبح أحد من أهل السنّة والحماعة في محور سيمحي ويصفي القضية الفلسطينية، وإنضواء تيار المستقبل في سياسة المحاور في المنطقة، وذلك ضمن محور صفقة القرن الذي يهدف بشكل أساسي إلى تصفية القضية".

وأضاف "نشهد اليوم تصفية للقضية الفلسطينية"، مكرراً أن "تيار المستقبل ينضوي ضمن محور يسعى إلى هذه التصفية".

وسأل الصمد "إلى أين يأخذون الطائفة السنيّة". وتابع "شعار الهلال الشيعي أطلقه الملك الأردني عبدالله الثاني، وتلاه عدواناً على العراق ولبنان وفلسطين، وكذلك سقط الرهان على المتغيرات في المنطقة التي يمكن أن تنعكس إيجابا لمصلحة فريقنا السياسي".

أما عن عدم تسميته الرئيس سعد الحريري لتأليف الحكومة العتيدة فأشار الصمد إلى أن "عدم تسميتي في المشاورات رئيساً غير الحريري كانت بادرة حسن نيّة تجاهه (...) وضمانة الجبل لم تنجح بأصوات مناصري النائب طلال أرسلان وحده، بل نتيجة تحالفه مع التيار الوطني الحر وتيار المستقبل".

النائب في البرلمان اللبناني حذّر من خطورة الوضع الاقتصادي في لبنان، منبهاً إلى أن "الوضع الاقتصادي السيء ينسحب على دول المنطقة ولاسيما النفطية منها وليس في لبنان فحسب".

وفي سياق آخر أكد النائب الصمد أن "الوضع الأمني في بعلبك (شرق لبنان) تمّ افتعاله ضمن مخطط لتشويه صورة المقاومة على أنها لا تهتم بجمهورها". ورفض العفو عن عملاء إسرائيل وعن قتلة عناصر الجيش اللبناني والمواطنين الأبرياء، مشدداً أنه " غير مقبول"، وأن العفو عمن ظُلم بشكل أو بآخر، وأما المجرم الحقيقي فليأخذ جزاءه إلى أبعد مدى (...)".