الجيش السوري يحرر الطيبة وأم المياذن ونصيب في ريف درعا والأمم المتحدة تعلن عودة 90 ألف نازح من الأردن

الجيش السوري يحرر قرى جديدة في ريف درعا الجنوبي والجنوبي الشرقي، ويؤمن طريق عمان - دمشق بالكامل، كما يسيطر على كتيبة الدفاع الجوي غرب مدينة درعا لمحاصرة المسلحين المتبقين جنوب المدينة، والأمم المتحدة تقول إن غالبية النازحين الذين لجأوا إلى الحدود الأردنية قد عادوا إلى الداخل السوري.

الجيش السوري يحرر كتيبة الدفاع الجوي غرب مدينة درعا (أ ف ب)
الجيش السوري يحرر كتيبة الدفاع الجوي غرب مدينة درعا (أ ف ب)

أفاد الإعلام الحربي بأن الجيش السوري حرر قرى الطيبة وأم المياذن ونصيب في ريف درعا الشرقي، وذلك بعدما أمّن طريق عمان دمشق بشكل كامل.

وكشف مراسل الميادين عن التوصل إلى اتفاق مصالحة في مدينة طفس شمال غربي درعا، ما ينهي في حال تنفيذه الوجود المسلح في المدينة التي تشكل مدخلاً للريف الغربي.

وأعلنت وكالة "سانا" الرسمية أن وحدات من الجيش حررت كتيبة الدفاع الجوي والتلال المحيطة بها على الأطراف الغربية لمدينة درعا وصولاً للطرق المؤدية إلى الجمرك القديم ومعبر نصيب، ولفتت إلى أن عناصر الهندسة قامت بفتح السواتر وإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها المسلحون على الطريق.

في هذه الأثناء يواصل الجيش السوري عمليات إزالة الألغام ومخلفات المسلحين بعدما أمن طريق دمشق عمان الدولي بشكل كامل.

وحدات الجيش عثرت على مستودعات ذخيرة متنوعة ومستشفىً ميداني وورشة لتصنيع العبوات الناسفة وسجن لاحتجاز المختطفين.

 


الأمم المتحدة: معظم النازحين على الحدود مع الأردن عادوا إلى الداخل السوري

الأمم المتحدة قالت إنه لم يتبق على الحدود سوى 150 - 200 نازح فقط (أ ف ب)
الأمم المتحدة قالت إنه لم يتبق على الحدود سوى 150 - 200 نازح فقط (أ ف ب)

في سياق متصل، أعلنت الأمم المتحدة أن معظم السوريين النازحين قرب الحدود الأردنية البالغ عددهم 95 ألفاً، غادروا عائدين إلى الداخل السوري.

وفي مؤتمر صحافي أعلن المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في الأردن أندرس بيدرسن أن هناك نحو 150 إلى 200 نازح فقط قرب الحدود الآن.