هجوم على نقاط حدودية للجيش السوري من داخل الأراضي التركية

الجماعات المسلحة تشنّ هجوماً هو الأعنف على نقاط الجيش السوري في ريف اللاذقية الشمالي، حيث دارت معارك استمرت عدة ساعات من دون تغيير في خارطة السيطرة.

شنت الجماعات المسلحة هجوماً هو الأعنف على نقاط الجيش السوري في ريف اللاذقية الشمالي

شنّت الجماعات المسلحة هجوماً هو الأعنف على نقاط الجيش السوري في ريف اللاذقية الشمالي، حيث دارت معارك استمرت عدة ساعات دون تغيير في خارطة السيطرة.

بدأ الهجوم مساء الإثنين الماضي عبر قيام عدة مجموعات تابعة لجبهة النصرة والجيش الحر بشنّ هجوم متزامن على نقاط حرس الحدود في الجيش السوري والمعروفة بالنقطة 428,5 الملاصقة للحدود التركية على محور جبل التركمان.

وقال مصدر ميداني للميادين نت إن النقاط تعرضت لقصف كثيف بالصواريخ وقذائف الهاون من عدة جهات، ومن داخل الأراضي التركية، وتبعها هجوم من عدة محاور على نقاط حرس الحدود، ودارت اشتباكات عنيفة أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى في صفوف الجيش السوري، وعشرات القتلى والجرحى من الفصائل المهاجمة معظمهم من جنسيات أجنبية.

وأشار المصدر إلى أن عناصر الحدود تراجعوا عقب القصف العنيف على نقاطهم لتعزيز النقاط الخلفية، ومنع حدوث أي خرق من قبل الجماعات المسلحة التي حاولت التثبيت في النقاط الحدودية، إلا أنها فشلت وتراجعت إلى داخل الحدود التركية وإلى نقاط تمركزها في ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي، ومن ثم عاود الجيش السوري انتشاره في النقاط التي تراجع عنها.

يشار إلى أن الجيش التركي أقام في وقت سابق نقطة مراقبة بين ريفي إدلب الغربي، واللاذقية الشمالي قرب منطقة اشتبرق بريف جسر الشغور، إلا أن وجوده عزز من تواجد الجماعات المسلحة بشكل أكبر عبر تنفيذ عمليات تسلل بشكل متواصل نحو نقاط الجيش السوري.