ردّاً على الطائرات الورقية المشتعلة.. الجيش الإسرائيلي يدرس إمكانية إحراق حقول قيادات وعناصر حماس في غزة

"موقع والاه" الإسرائيلي يقول إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد لكافة السيناريوهات في قطاع غزة، وتفحص سُبل الرد على "إرهاب الطائرات الورقية والبالونات الحارقة"، التي تطلق من قطاع غزة.

الجيش الإسرائيلي يدرس إمكانية إحراق حقول قيادات وعناصر حماس في غزة ردّاً على الطائرات الورقية الحارقة
الجيش الإسرائيلي يدرس إمكانية إحراق حقول قيادات وعناصر حماس في غزة ردّاً على الطائرات الورقية الحارقة

وذكر "والاه" أنه من بين السُبل التي تدرسها الأجهزة الأمنية، وبعد أن رفضت قيادة هيئة الأركان العامة خيار إطلاق النار المباشر على مطلقي الطائرات الورقية المشتعلة، وبعد التضييق على غزة بتشديد الحصار المفروض عليها وإغلاق معبر كرم أبو سالم، وتقليص مساحة الصيد المسموح بها للصيادين الغزيين، يدرس الجيش الإسرائيلي إمكانيات جديدة بينها إغلاق معبر "ايرز - بيت حنون" في شمال القطاع الذي يعتبر المعبر المركزي للمواطنين، ويمنع بالتالي دخول فلسطينيين إلى الأراضي الإسرائيلية، وحتى هناك خيار أكثر راديكالية وهو حظر الصيد كلياً في مياه القطاع.

خيار آخر طرحته المؤسسة الأمنية الاسرائيلية بحسب "والاه" وهو العمل بمبدأ "العين بالعين والسن بالسن"، أي إحراق الحقول والمزارع التابعة لعناصر حماس في قطاع غزة، المسؤولين والمشاركين في إطلاق البالونات المفخخة، والطائرات الورقية الحارقة، على اعتبارها مسؤولة عن إطلاق الطائرات الورقية التي تسببت بإشعال النيران بالحقول والأحراج الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة، وأتت على أكثر من 28 ألف دونم من الأراضي الزراعية الاسرائيلية.

شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي حذرت خلال هذا العام أن تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع قد تقود إلى انفجار يقود إلى صدام عسكري وربما حرب شاملة مع حماس وقطاع غزة.

في المقابل، يزعم موقع والاه أنه "تجري مفاوضات على تحسين الأوضاع الانسانية، حيث تحاول السلطات الإسرائيلية الضغط على حركة حماس عبر تشديد الحصار، لأجل إتمام صفقة إرجاع جثتي الجنديين الإسرائيليين والمواطنين الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة". وأضاف الموقع الإسرائيلي أنه طرحت عبر وسطاء أوروبيين - بينهم ألمانيا، ومصر، امكانية تقديم تسهيلات إنسانية للقطاع مقابل إتمام الصفقة، ووقف ما أسمته "إرهاب الطائرات الورقية"، والحفاظ على الهدوء في الجبهة الجنوبية"، وفق ما ذكر "والاه".