دخول عشرات الحافلات إلى كفريا والفوعة وأهاليهما يتمسكون بالخروج دفعة واحدة

مراسل الميادين يفيد بدخول خمس سيارات إسعاف إلى بلدتي كفريا والفوعة السوريتين لتقييم الأوضاع على أن تنضمّ اليها عشر سيارات أخرى لاحقاً تمهيداً لإجلاء الأهالي المحاصرين. والدفعة الأخيرة للحافلات تتحرك من معبر العيس نحو كفريا والفوعة.

 أفاد مراسل الميادين بدخول خمس سيارات إسعاف إلى بلدتي كفريا والفوعة السوريتين لتقييم الأوضاع على أن تنضمّ اليها عشر سيارات أخرى لاحقاً تمهيداً لإجلاء الأهالي المحاصرين.

بدورها، أفادت مراسلة الميادين بأنّ الدفعة الأخيرة للحافلات بدأت بالتحرك من معبر العيس نحو كفريا والفوعة.

ومن المقرر أن تنقل الحافلات ما يقارب ستة آلاف وتسعمئة شخص ويصرّ أهالي كفريا والفوعة على الخروج دفعة واحدة لتجنب ما تعرّض له من سبقوهم من اعتداء إرهابيّ العام الماضي

وكان الصحافي خالد اسكيف من معبر العيس أفاد الميادين الأربعاء بوصول نحو 90 حافلة من أصل 121إلى بلدتي كفريا والفوعة تمهيداً لإخراج الأهالي المحاصرين.

وأوضح أن إجلاء أهالي كفريا والفوعة سيستغرق ما بين 24 و48 ساعة وفق الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه.

 

محمد زنوبة أحد سكان الفوعة قال للميادين إن نحو 90 حافلة دخلت حتى الساعة وباقي الحافلات تدخل بعد قليل، مشيراً إلى أنه لن تخرج أي حافلة من كفريا والفوعة حتى وصول باقي الحافلات.

وكالة "سانا" السورية كانت قد أعلنت ليل أمس الثلاثاء عن أنباء بالتوصل لاتفاق يقضي بتحرير الآلاف من أهالي بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين في ريف إدلب، بالإضافة إلى مختطفين سابقين.

ونقلت الوكالة عن مراسلها قوله أن الاتفاق يقضي بتحرير الآلاف من أهالي البلدتين بريف إدلب، بالإضافة إلى كامل العدد المتبقي من مخطوفي بلدة اشتبرق الواقعة بمنطقة جسر الشغور غرب إدلب.

المرصد السوري المعارض قال من جهته إن "الاتفاق ينص على إجلاء أهالي البلدتين المحاصرتين من قبل الجماعات المسلحة بالكامل مقابل الإفراج عن مئات المعتقلين من سجون الحكومة السورية"، وفق المرصد.

يذكر أن أهالي بلدتي كفريا والفوعة محاصرون منذ آب/ أغسطس 2015 من قبل المجموعات المسلحة التي سيطرت قبل ذلك بأيام على مدينة إدلب وحاصرت البلدتين وشنت العديد من الهجمات لاقتحامهما لكنها فشلت، وقد تم تحرير الآلاف من أهالي البلدتين في عدة اتفاقات سابقة، كان أحدهما حين تحرير مدينة حلب وخروج الإرهابيين منها، وقبل حين تحرير مدينة الزبداني وبلدة مضايا.

أما بلدة اشتبرق فقد سيطر عليها المسلحون في شهر أيار/ مايو 2015 وقاموا بارتكاب مجزرة بحق أهاليها وتم أسر ما يقارب 85 مدنياً، تمّ تحرير 42 منهم في شهر أيار/ مايو الماضي.