صالحي: إكمال مصنع لإنتاج أجزاء الدوران لتشغيل 60 وحدة طرد مركزي

رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي يقول إن بلاده بنت مصنعاً لإنتاج أجزاء الدوران اللازمة لتشغيل نحو 60 وحدة طرد مركزي من طارز "آي آر 6"يومياً، ويؤكد أن المصنع الجديد لا يمثل انتهاكاً لشروط الاتفاق النووي.

مصنع إنتاج أجزاء الدوران لأجهزة الطرد المركزي المتطورة
مصنع إنتاج أجزاء الدوران لأجهزة الطرد المركزي المتطورة

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أن إيران بنت مصنعاً لإنتاج أجزاء الدوران اللازمة لتشغيل نحو 60 وحدة طرد مركزي من طارز "آي آر 6"يومياً، للوصول في مجال تخصيب اليورانيوم إلى 190 ألف سو (وحدة فصل).

وأكد صالحي في حوار مع "وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون) أن المصنع الجديد لا يمثل انتهاكاً لشروط الاتفاق النووي. وأشار إلى أن بناءه تمّ خلال فترة المفاوضات من دون مباشرة العمل فيه. ولفت إلى أن العمل في المصنع بدأ بعد توجيه من المرشد الإيراني الأعلى السيد علي خامنئي.

وقال "بدلاً من تأسيس هذا المصنع خلال الأعوام السبعة أو الثمانية القادمة كنا قد انشأناه حين المفاوضات لكننا لم نقم بتدشينه آنذاك".

صالحي وصف المصنع بأنه متطور جداً، ويهدف لصنع أجزاء الدوران المتعلقة بأجهزة الطرد المركزي، وانجاز القياسات اللازمة.

وأوضح أن قدرة وطاقة التخصيب باستخدام أجهزة الطرد المركزي "آي آر 6" بأنها تبلغ 10سو، مشيراً إلى أن طاقة التخصيب ستبلغ 600 سو يومياً و18 ألفاً شهرياً و180 ألفاً في 10 أشهر، أي تقريباً الرقم المستهدف وهو 190 ألف سو.

وتتميز أجهزة الطرد المركزي بقدرتها على التخصيب عشرين مرة أكثر من الجيل الأول المعروف بـ" آي آر1".

وكان صالحي قد أعلن في 5 حزيران/ يونيو الماضي إن بلاده ستبدأ بصناعة الجيل الجديد من أجهزة الطرد المركزي إذا انهار الاتفاق النووي، معتبراً أن منظمة الطاقة الذرية في إيران بمثابة الجيش العلمي لهذا البلد.

وكان السيد خامنئي قال في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ29 لرحيل الإمام الخميني، إن بلاده باتت القوة الصاروخية الأولى في المنطقة، معتبراً أن التطوّر على المستوى النووي يشكل فخراً للعلم في إيران. وأكد أن "الشعب الإيراني لن يقبل أن تُفرض عليه عقوبات ويُمنع من استخدام الطاقة النووية".