تقدم كبير للجيش السوري في القنيطرة وتواصل إخراج المسلحين باتجاه إدلب

الجيش السوري يتقدم سريعاً في القنيطرة جنوب البلاد، ويحرر 8 بلدات بين ريفي درعا والقنيطرة، والبدء بإخراج الدفعة الثانية من المسلحين الرافضين للتسوية وعائلاتهم باتجاه إدلب.

القافلات خرجت من ممر قرية جبا باتجاه نقطة التجمعِ على اوتسترادِ السلام قبل التوجّه في قافلة واحدة نحو إدلب
القافلات خرجت من ممر قرية جبا باتجاه نقطة التجمعِ على اوتسترادِ السلام قبل التوجّه في قافلة واحدة نحو إدلب

يواصل الجيش السوري تقدمه السريع في جنوب البلاد، وأفاد الإعلام الحربيّ أنّ الجيش حرّر 8 بلدات وتلةً في المنطقة الممتدة بين ريفي درعا والقنيطرة.

وأفادت مصادر عسكرية لـ"سانا" بأن الانهيارات المتسارعة في صفوف المسلحين والتقدّم النوعيّ لوحدات الجيش في المنطقة الجنوبية أدّيا إلى تحرير العديد من القرى والبلدات في الريف الشماليّ الغربيّ لدرعا وريف القنيطرة.

في غضون ذلك تتواصل الاستعدادات لإخراج الدفعة الثانية من المسلحين الرافضين للتسوية في ريف القنيطرة.

وأعلنت وكالة الأنباء السورية "سانا" بدء إخراج الحافلات من بلدة محجة في ريف درعا تمهيداً لنقل المسلحين إلى شمال سوريا، هذه القافلة تضم 55 حافلةً على متنها الدفعة الأولى من المسلحين وعائلاتهم.

الحافلات خرجت من ممر قرية جبا باتجاه نقطة التجمعِ على اوتسترادِ السلام قبل التوجّه في قافلة واحدة نحو إدلب.

ولفت وكالة "سانا" السورية إلى أنه تم إخراج الحافلات جميعها من قرية أم باطنة عبر ممر جبا وذلك بعد تجميع الإرهابيين الرافضين التسوية وعائلاتهم من جميع قرى وبلدات ريف القنيطرة حيث تم تفتيشها بشكل دقيق لضمان عدم اصطحاب الإرهابيين أي شخص لا يرغب بالخروج.

 

هذا وأفادت مراسلة الميادين بمقتل 18 من الجماعات المسلحة بألغام زرعها مقاتلو كفريا والفوعة في محيط البلدتين.

عملية إجلاء المدنيين المحاصرين في البلدتين انتهت بخروج كامل الحافلات باتجاه ريف حلب الجنوبي، لكن رحلتهم شهدت على ممارسات الجماعات المسلّحة.

من جهة ثانية، أعرب قائد مركز المصالحة الروسية في سوريا اللواء ألكسي تسيغانكوف عن قلقه الكبيرِ من الوضعِ القائمِ في محافظة إدلب حيث ازداد نشاط المجموعات المسلّحة الموالية لتنظيم جبهة النصرة.

تسيغانكوف قال إن المسلحين المتطرفين يقومون بإطلاق طائرات مسيرة هجومية من هذه المناطق، مشيراً إلى أن محاولات لتقدمِ جبهة النصرة إلى شمال محافظة حمص باستخدام إرهابيين انتحاريّين بالتزامن مع هجمات تستهدف مواقع الجيش السوري في محافظة اللاذقية.

يذكر أن خروج أهالي بلدتي كفريا والفوعة شكل آخر مراحل التغيير الديموغرافي القائم على تهجير كل من خالف عقيدة المسلحين أو اختلف مع ممارساتهم أو شكل تهديداً لمصالح دول تبحث عن مكاسب لها في سوريا.

 


التحالف الأميركي يقصف مجدداً ريف دير الزور الجنوبي الشرقي

وفي سياق متصل، استشهد عدد من المدنيين وأصيب آخرون إثر قصف طائرات التحالف الأميركي مجدداً ريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية سانا أن الإصابات وقعت بعد أن استهدفت طائرات التحالف الأميركي عشرات العائلات الهاربة من بلدة السوسة باتجاه البادية السورية.

وكان التحالف قد استهدف قبل أيام بلدة الباغوز المجاورة ما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من ثلاثين مدنياً نازحاً.