اغتيال المدير العام لجهاز الاستخبارات في مطار عدن الدولي

اغتيال المدير العام لجهاز الاستخبارات في مطار عدن الدولي العقيد ناصر مقريح في عملية نفَذها مسلحون مجهولون في مديرية خور مَكسر التابعة لمحافظة عدن. ميدانياً تواصل المواجهات العنيفة بين الجيش اليمني واللجان مع قوات التحالف المشتركة وقوات هادي في مختلف المحافظات اليمنية. والأمم المتحدة تحذّر من تفشي وباء الكوليرا بعد تكثيف التحالف غاراته خصوصاً على محافظة الحديدة.

  • المعارك العنيفة تتواصل بين الجيش اليمني واللجان مع قوات التحالف المشتركة في مختلف أنحاء اليمن

أفاد مراسل الميادين في اليمن باغتيال المدير العام لجهاز الاستخبارات في مطار عدن الدولي العقيد ناصر مقريح في عملية اغتيال نفَذها مسلحون مجهولون.

وأشار مراسلنا إلى أن اغتيال مقريح جرى في مديرية خور مَكسر التابعة لمحافظة عدن.

وتشهد عدن التي يتواجد فيها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ويتخذ منها عاصمة مؤقتة لحكومته انفلاتاً أمنياً غير مسبوق بسبب تزايد عمليات الاغتيالات التي استهدفت أئمة وخطباء المساجد في المدينة وعناصر وضباط في قوات الرئيس هادي.

وتأتي حادثة الاغتيال بعد يوم واحد فقط من توجيه الرئيس هادي بتشكيل غرفة عمليات مشتركة ترتبط بمختلف مديريات ومناطق عدن والمحافظات المجاورة التي تخضع لسيطرة التحالف السعودي، ويتولى الإشراف عليها وزير الداخلية وقيادة قوات التحالف بعدن، بالتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية في محافظات عدن ولحج وأبين. وتشارك فيها مختلف الأجهزة الأمنية والوقائية لحفظ الأمن في تلك المناطق.

وقال هادي إن هذه الخطوات تأتي في إطار التعاون والتنسيق والتفاهمات مع الجانب السعودي والإماراتي الذين وصفهم "بشركاء الهوية والمصير المشترك".

بموازاة ذلك أَعلنت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى في صنعاء أن التعامل اللاإنساني والوحشي لقوات الرئيس عبدربه منصور هادي والتحالف السعودي مع أسرى الجيش اليمني واللجان الشعبية سيؤثر على سير المفاوضات بين الطرفين وفي خطوات إطلاق كل الأسر.

أكثر من 150صفقة تبادل للأسرى جرت بين الجيش واللجان من جهة وقوات هادي من جهة أخرى نجحت خلال سنوات الحرب، ولكن من دون تدخل المنظمات الدولية أو التحالف بل عن طريق وساطات قبلية فالتحالف لا يريد أي تقارب بين اليمنيين.

وتواجه جهود المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث الأخيرة بإطلاق كل الأسرى من الطرفين الفشل معَ تعنت قوات هادي والتحالف في هذا الملف كما يرى مراقبون.

مراسل الميادين أفاد بأن التحالف ستهدف بطائرات الأباشي الصيادين اليمنيين في محافظة الحديدة.

هذا واستهدفت مقاتلات التحالف بغارتين جويتين شبكة الاتصالات في منطقة الجَبّانَة بمديرية الحالي جنوب مدينة الحُدَيْدة الساحلية.

ميدانياً، تتواصل المعارك العنيفة بين قوات الجيش واللجان مع قوات التحالف المشتركة المؤلفة من قوات ألوية العمالقة والتي ينتمي جميع أفرادها وقيادتها للمحافظات الجنوبية إلى جانب ألوية طارق صالح نجل شقيق الرئيس اليمني السابق وقوات إماراتية وسوادنية في منطقتي السويق والمَغْرس شرق مديرية التُحَيْتا، حيث قتل عدد من قوات التحالف بنيران قناصة الجيش واللجان في الخط الساحلي غرب مديرية الدُريْهْمي، بالتزامن مع غارات مكثفة استهدفت مديريتي زَبِيْد والدُرَيْهْمي جنوب محافظة الحُدَيْدة غرب اليمن.

وأطلق الجيش واللجان الشعبية صاروخاً باليستياً قصير المدى على موقع لقوات هادي في منطقة الجريبات بمحافظة البيضاء تزامناً سقوط قتلى وجرحى في صفوف هادي بانفجار لغم أرضي في تلة القَرّحا بمديرية ناطِع شرقي المحافظة وسط البلاد.

وفي ما وراء الحدود اليمنية قصف الجيش واللجان بقذائف المدفعية مواقع قوات التحالف في جبال العَليْب وقبالة منذ الخضراء الحدوديين.

في المقابل شنّت طائرات التحالف سلسلة غارات جوية على مواقع الجيش واللجان في جبل الطلعة بنجران السعودية.

كما قصف الجيش واللجان بصواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية تحصينات قوات التحالف السعودي في منفذ علب الحدودي بعسير السعودية. 

اليونيسف: أكثر من 8 ملايين طفل يمني لا يحصلون على مياه نقية وتحذر من تفشي الأمراض

  • الأمم المتحدة تحذر من تفشي وباء الكوليرا في اليمن مع تواصل الحرب

حذّرت منظمة اليونيسف من أن 8 ملايين و600 ألف طفل يمني لا يحصلونَ بصورة منتظمة على مياه نقية للشرب ما يوفر بيئة لتفشي الأمراض.

بدورها قالت الأمم المتحدة إن وباء الكوليرا موجود بالفعل في مختلف مناطق محافظة الحديدة. وحذرت من أن ضربة جوية واحدة إضافية في المحافظة قد تتسبب بوقوع ما لا يمكن إيقافه من تفش للكوليرا.

وأضافت الأمم المتحدة أن استمرار استهداف طيران التحالف منشآت الصرف الصحي والمياه في اليمن يساعد على تفشي المزيد من وباء الكوليرا.

ونقل موقع الأمم المتحدة عن ليز غراندي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن أن "القصف الجوي خلال الأيام الثلاثة الماضية في الحديدة أدى إلى تدمير وإلحاق أضرار بمنشأة صرف صحي ومحطة مياه، توفر غالبية إمدادات الماء للمدينة".

وكانت طائرات التحالف السعودي قد استهدفت في 11 حزيران/ يونيو الماضي مركز علاج الكوليرا التابع لمنظمة أطباء بلا حدود الذي أُنشئ حديثاً في مدينة عبس باليمن.

وفي 4 أيار/ مايو المنصرم حذّر فريق باحثين من عودة وباء الكوليرا إلى اليمن مع اقتراب موسم الأمطار.

وقد رأى فريق الباحثين أنّ تفشي الوباء سيعرّض حياة أكثر من 13 مليون يمنيّ للخطر موجّهاً نداء عاجلاً للمانحين والشركاء الدوليّين للعمل على تخفيف خطر انتشار الكوليرا مجدّداً.