الحسيني: الأحزاب التي وعدت الأميركيين بالبقاء في العراق تقلّص وجودها في البرلمان

الناطق باسم كتائب حزب الله العراق جعفر الحسيني يقول إن الأحزاب السياسية التي وعدت الأميركيين بالبقاء في العراق تقلّص وجودها في البرلمان ويؤكد أن الصوت الأقوى اليوم هو للحشد الشعبي وقوى المقاومة الرافضة للوجود الأميركي.

الحسيني: وانشطن تعلم أنه لا يمكن استخدام العراق كورقة ضغط على إيران
الحسيني: وانشطن تعلم أنه لا يمكن استخدام العراق كورقة ضغط على إيران

قال الناطق باسم كتائب حزب الله العراق جعفر الحسيني إن الأحزاب السياسية التي وعدت الأميركيين بالبقاء في العراق تقلّص وجودها في البرلمان، مضيفاً أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي هو من طلب وجود الأميركيين وذلك من خارج قرار البرلمان، بحسب تعبيره.

وفي مقابلة مع قناة الميادين، أشار الحسيني إلى أن القوات الأميركية تعلن بقاءها في العراق بعد فشل كل مشروعها في هذا البلد، متّهماً العبادي بمحاولة الضغط على قوى المقاومة لإبقاء القوات الأميركية في البلاد.

وأكد الحسيني أن الصوت الأقوى اليوم هو للحشد الشعبي وقوى المقاومة الرافضة للوجود العسكري الأميركي، مشدداً على أن الأغلبية البرلمانية الحالية ترفض هذا الوجود، مثل الفتح ودولة القانون.

الناطق باسم كتائب حزب الله ذكر أن واشنطن بدأت تتحرّك بعدما لمست أن الكتلة البرلمانية الأكبر ستكون رافضة لوجود قواتها في العراق، مضيفاً أن الحدود العراقية يجب أن تبقى بيد العراقيين وأن الكتائب لن تسمح بتواجد قوات أميركية هناك.

ونفى الحسيني إمكانية أن ينشأ أي تنظيم شبيه لتنظيم "داعش" ولو بعد 20 عاماً، معلّلاً ذلك بأن البنية التحتية لهذا التنظيم قد انهارت، وفق قوله.

ورأى الحسيني أن واشنطن تعلم أنه لا يمكن استخدام العراق كورقة ضغط على إيران، وتابع "نوجّه رسائل أولية لمن يساير المشروع الأميركي في العراق بالعودة إلى رشدهم".

هذا وأكد الحسيني فشل المشروع الأميركي لعزل سوريا ولبنان عن العراق وإيران عبر السيطرة على مناطق حدودية.