واشنطن تفرض عقوبات جديدة على روسيا على خلفية الهجمات الإلكترونية

وزارة الخزانة الأميركية تعلن عن فرض عقوبات جديدة على روسيا، وتستهدف هذه المرة شخصين روسيين وشركتين إحداهما سلوفاكية. وتأتي هذه العقوبات ضمن سلسلة عقوبات تفرضها واشنطن على موسكو بموجب برنامج أميركي يستهدف الأنشطة الضارة المرتبطة بالفضاء الإلكتروني.

فرضت واشنطن عقوبات على شخصين روسيين وعلى شركة روسية وأخرى سلوفاكية
فرضت واشنطن عقوبات على شخصين روسيين وعلى شركة روسية وأخرى سلوفاكية

فرضت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات على شخصين روسيين وعلى شركة روسية، وأخرى سلوفاكية، بموجب برنامج أميركي يستهدف "الأنشطة الضارة المرتبطة بالفضاء الإلكتروني".
وقالت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الثلاثاء في بيان على موقعها الإلكتروني إن الشركتين والشخصين مرتبطين بشركة "دايفتكنوسيرفيسز" وهي شركة فرضت عليها عقوبات من قبل.

وأضافت الوزارة أن الشركتين هما "فيلا-مارين" التي مقرها سان بطرسبرج، و "لاكنو إس.أر.أو" التي مقرها سلوفاكيا.

وسبق العقوبات الأميركية على موسكو، حزمة من العقوبات، أدت إلى انخفاض الروبل إلى أدنى مستوى له خلال عامين. ورأى رئيس الوزراء الروسيّ دميتري ميدفيديف حينها أن تشديد العقوبات ضد روسيا يمكن اعتباره بمثابة إعلان حرب اقتصادية.

وكان المتحدّث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، قال وقتها إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأعضاء مجلس الأمن القومي يرون أنّ الحزمة الأخيرة من العقوبات الأميركية على موسكو "غير قانونية إطلاقاً بحسب القانون الدولي".