ترامب يتنصل من علاقته بمدير حملته السابق بول مانافورت بعد إدانته بـ8 تهم احتيال

الرئيس الأميركي يتنصل من علاقته بالمدير السابق لحملته الانتخابية بول مانافورت ويؤكد أن لا علاقة له أيضاً بما سماه القضية الروسية في إشارة إلى التحقيقات في الصلات المزعومة لحملته الانتخابية بروسيا. وهيئة محلفين أميركية تتهم النائب الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا وزوجته باستغلال أموال الحملة الانتخابية لتغطية نفقات شخصية وتقديم سجلات مالية زائفة للجنة الانتخابات.

مانافورت أدين بـ8 تهم من بين 18 كان يحاكم عنها في قضية احتيال مصرفي وضريبي
مانافورت أدين بـ8 تهم من بين 18 كان يحاكم عنها في قضية احتيال مصرفي وضريبي

تنصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من علاقته بالمدير السابق لحملته الانتخابية بول مانافورت، وقال إنه ليست له أي علاقة بقضيته.

وفي تصريحات له أكد ترامب أن لا علاقة له أيضاً بما سماه القضية الروسية، في إشارة إلى التحقيقات في الصلات المزعومة لحملته الانتخابية بروسيا.

ترامب قال "هذا أمر محزن للغاية. هذا ليس له علاقة بالتواطؤ الروسي. إنها مطاردة سيئة ووصمة عار. هذا ليس له علاقة بما بدأوا بفعله وهو البحث عن الروس المتورطين بالتدخل في حملتنا".

وأضاف ترامب "أشعر بسوء شديد بالنسبة لبول مانافورت. أكرر لقد عمل مع بوب دول و لدى رونالد ريغان أيضاً".

وقد أدين بول مانافورت بثماني تهم من بين 18 كان يحاكم عنها في قضية احتيال مصرفي وضريبي.

القضاء الأميركي أعلن بطلان الإجراءات القانونية بخصوص التهم العشر الأخرى.

هذا وكانت هيئة المحلفين قد أشارت في وقت سابق إلى عدم قدرتها على التوصل إلى إجماع بشأن كل التهم بحق مانافورت.

واتهمت قاضية اتحادية أميركية بحبس مانافورت وذلك بعدما اتّهمه المحقّق الخاص روبرت مولر بمحاولة التأثير على الشهود.

ورغم تأكيد مانافورت أنه غير مذنب إلا أن القاضية ألغت إخلاء سبيله بكفالة وأمرت بحبسه.

يذكر أن المحقّق مولر وجّه إلى مانافورت سلسلة من التّهم من بينها التآمر على الولايات المتحدة، ويفترض أن تبدأ محاكمته في أيلول/ سبتمبر المقبل.

إلى ذلك اعترف المحامي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب مايكل كوهين بثماني تهم موجهة إليه بينها الاحتيال الضريبي والمصرفي وخرق قوانين تمويل الحملات الانتخابية خلال الانتخابات الأميركية الأخيرة.

وخلال جلسة استماع أمام قاضي محكمة مانهاتن أكد كوهين خرق قوانين الانتخابات بغرض التأثير على مسارها، وبناء على أوامر ترامب، مشيراً إلى

تسديد مبلغي 130 ألف دولار و150 ألف دولار إلى امرأتين ادعتا إقامة علاقات مع ترامب، وذلك في محاولة لشراء صمتهما وضمان عدم تأثيرهما على الانتخابات.

وفي سياق متصلم اتهمت هيئة محلفين أميركية النائب الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا دنكان هانتر وزوجته باستغلال أموال الحملة الانتخابية لتغطية نفقات شخصية وتقديم سجلات مالية زائفة للجنة الانتخابات.

زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي شددت على أن التهم الموجهة إلى هانتر دليل إضافي على ثقافة الفساد المتفشية بين الجمهوريين، مشيرة إلى أن هانتر مجدداً اساء أحد مؤيدي ترامب في الكونغرس استخدام منصبه لإثراء نفسه وعائلته.

وطالبت بيلوسي رئيس المجلس بول رايان بدعوة هانتر إلى الاستقالة.