المطلبي للميادين: إقالة الفياض وإضعاف الحشد سببه الضغط الأميركي

القيادي في ائتلاف دولة القانون سعد المطّلبي يقول للميادين إن إقالة الفياض وإضعاف الحشد الشعبي وأخواننا السنة كانت بسبب الضغط الأميركي، لافتاً إلى أن أميركا لا تهتم لشخصية الفياض ولكن هدفها تهميش حجم الحشد الشعبي.

سعد المطلبي - قيادي في ائتلاف دولة القانون
سعد المطلبي - قيادي في ائتلاف دولة القانون

قال القيادي في ائتلاف دولة القانون سعد المطّلبي للميادين إن مستشار الأمن الوطني ورئيس الحشد الشعبي وجهاز الأمن الوطني فالح الفياض يمارس السياسة منذ مدة واستخدام هذه الحجة لإقالته واهية، وقرار اقالته في غير محله في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، كما أن إقالته وإضعاف الحشد الشعبي واخواننا السنة كانت بسبب الضغط الأميركي"، لافتاً إلى أن "أميركا لا تهتم لشخصية الفياض ولكن هدفها تهميش حجم الحشد الشعبي وتسعى لربطه بوزارة الدفاع".

وأضاف في حديثه ضمن برنامج حوار الساعة أن "الكتلة المتمثّلة بنواب دولة القانون والفتح والمتحالفون معهم كانت هي الأكبر حتى صباح اليوم (السبت)، كما أن هناك العديد من أعضاء البرلمان انتقلوا من النصر إلى تحالف دولة القانون والفتح".

مطلبي أكد أن "العناد الأميركي وصل إلى أعلى درجة من التدخل قد تصل إلى حد حجمه أثناء الاحتلال، واستمرار الضغط الأميركي سيعيد التشنج الطائفي للمشهد العراقي، وفي حال تشكيل حكومة تميل للجانب الأميركي فإن الصراعات ستستمر ولن يكون هناك متسع لبناء الوطن".

كما أشار إلى أن "رئيس الوزراء وكتلته وحدهم لا يريدون لمفوضية الانتخابات أن تستمر في عملها، كما أن الوضع في العراق متأزم وهناك انقسام في المعسكر الشيعي كما في كل المكونات، وإذا استمر الانقسام الوطني سنصل إلى مرحلة التقسيم التي لا عودة منها ولا بد من عودة التحالف الوطني كما كان سابقاً".

وتابع قوله: "هناك ضغوط من المرجعية العراقية لتقريب وجهات النظر ولملمة الصفوف بعد ندمها لتدخلها في السياسة".

كذلك، لفت القيادي في ائتلاف دولة القانون إلى أن "النصر مع سائرون والحكمة فشلوا في مؤتمر فندق بابل في تشكيلة الكتلة الأكبر، وكان المقرر أن تجتمع الكتلة الأكبر في ضمن الفضاء الوطني لترشيح ثلاث شخصيات لرئاسة الجمهورية والوزراء والبرلمان". 

أيضاً، جاء في حديثه أن "هناك عدة محاولات من قبل (رئيس الحكومة) حيدر العبادي لتشويه صورة الحشد الشعبي واتهامه بالفساد، كما أن هناك جهوداً حقيقية من قبل حزب الدعوة للجمع بين المالكي والعبادي لردم الهوة بينهما وتشكيل حكومة وطنية".