إعلان أسماء وفد صنعاء إلى مشاورات جنيف والمجلس الانتقالي الجنوبي يهاجمها

رئيس المجلس السياسيّ الأعلى في اليمن مهدي المشاط يعلن تشكيل وفد صنعاء إلى مشاورات جنيف من 12 عضواً، والمجلس الانتقاليّ الجنوبيّ المدعوم إماراتياً يهاجم المشاورات المرتقبة ويدعو إلى الخروج في تظاهرات بعدن. هذا في حين تستمرّ المظاهرات في الجنوب والتي تطالب بإسقاط حكومة هادي.

مهدي المشاط  يعلن تشكيل وفد صنعاء إلى مشاورات جنيف
مهدي المشاط يعلن تشكيل وفد صنعاء إلى مشاورات جنيف

أعلن رئيس المجلس السياسيّ الأعلى في اليمن مهدي المشاط تشكيل وفد صنعاء إلى مشاورات جنيف من 12 عضواً. 

الوفد سيترأسه محمد عبدالسلام من حركة أنصار الله وينوب عنه جلال الرويشان من المؤتمر الشعبيّ العام ويضمّ  خالد الديني وإبراهيم حجري ويحيى نوري من المؤتمر وسليم مغلس من أنصارالله  وغالب مطلق وسقاف علوي من الحراك الجنوبي وحميد عاصم من التنظيم الناصري  وعبدالملك الحجري وعبد المجيد حنش من الأحزاب المناهضة للتحالف السعودي.

في الأثناء، هاجم المجلس الانتقاليّ الجنوبيّ المدعوم إماراتياً المشاورات المرتقبة في جنيف ودعا إلى الخروج في تظاهرات بعدن.

المجلس قال إن أي مشاورات أو مفاوضات لن يكون طرفاً فيها  غير ملزم بأيّ مخرجات أو التزامات تجاه أطرافها ولفت إلى أن المبعوث الأمميّ مارتن غريفيث ابتعد عن الطريق المعقول للحلّ ويتحمّل كامل المسؤولية المترتّبة على المرحلة المقبلة.

وأكدت اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام في صنعاء مشاركتها في مشاورات جنيف في ضوء الدعوة التي تسلمتها قيادة المؤتمر من المبعوث الأممي.

اللجنة المذكورة كلفّت رئاسة المؤتمر باختيار وتكليف أسماء الوفد إلى المشاورات.

وكان المبعوث الأممي مارتن غريفيث قد أبلغ أعضاء مجلس الأمن في مشاورات مغلقة، أن اتفاقاً تم بين الأطراف المتنازعة في اليمن، كما أكد مواصلة مشاوراته مع جميع الأطراف لتجنب المزيد من التصعيد العسكري في الحديدة، والتزام الأمم المتحدة بالتوصل إلى تسوية سياسية.


مظاهرات لإسقاط حكومة هادي

في سياق آخر، خرجت الثلاثاء تظاهرات حاشدة في مدينتي سيئون والمكلا في حضرموت جنوب البلاد احتجاجاً على تدهور سعر صرف الريال اليمني.

وتزامت هذه الاحتجاجات في حضرموت مع حالة عصيان مدني وقطع الطرق الرئيسية بإطارات السيارات الحارقة والحجارة، كما ردد المحتجون هتافات تطالب بإسقاط حكومة هادي.

وفي وقت سابق شهدت 6 محافظات يمنية، هي تعز وعدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت جنوب وشرق اليمن، مظاهرات لنفس الأسباب، حيث رُفع مطلب رحيل التحالف السعودي.