الجعفري: منطقة خفض التصعيد في إدلب سقطت وعلى داعمي الإرهابيين ثنيهم عن استخدام الكيماوي

مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري يقول إنه ما يزال بمقدور بعض الدول ومنهم تركيا سحب الإرهابيين إلى خارج إدلب كما تم إدخالهم إليها، والمندوب الروسي يؤكد أنه يوجد في إدلب نحو 10 آلاف شخص يريدون المصالحة مع الدولة، والمندوبة الأميركية تقول إن بلادها لن تقدم مساعدات إذا لم تر حلاً سياسياً "يعيد الحقوق إلى السوريين".

الجعفري: سوريا عازمة على متابعة محاربة الارهاب وتحرير كامل الأراضي السورية
الجعفري: سوريا عازمة على متابعة محاربة الارهاب وتحرير كامل الأراضي السورية

قال مندوب سوريا في مجلس الأمن الدولي بشار الجعفري إن منطقة خفض التصعيد في إدلب "سقطت لأن المجموعات المسلحة لم تحترم تفاهم "أستانة 4".

ورأى الجعفري أن أيّ تحرك تقوم به الحكومة السورية لطرد الإرهابيين من محافظة إدلب هو حق سيادي مشروع، مشدداً على أنه لا يحق لأي دولة أو جهة المتاجرة بمعاناة المدنيين السوريين لمنع سوريا من تحرير كامل أرضها.

وأكد الجعفري في كلمته أمام مجلس الأمن أنه ما يزال بمقدور بعض الدول ومنهم تركيا سحب الإرهابيين إلى خارج إدلب كما تم إدخالهم إليها، منوهاً إلى أن سوريا عازمة على متابعة محاربة الإرهاب وتحرير كامل الأراضي السورية.

ودعا الجعفري الدول التي تملك نفوذاً على المجموعات المسلحة أن تحاول ثنيها عن استخدام الأسلحة الكيميائية مجدداً.

وقال المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أمام مجلس الأمن إنه في إدلب مجموعات أجنبية مسلحة تضم الآلاف من الإرهابيين، وذكر أن هيئة تحرير الشام أو النصرة مصممة على القتال.

من جهته أكد المندوب الروسي في مجلس الأمن فاسيلي نيبينزيا أنه يوجد في منطقة إدلب نحو 10 آلاف شخص يريدون المصالحة مع الدولة، مشيراً إلى أن الحل المناسب للوضع في إدلب هو الفصل بين الإرهابيين والمدنيين.

وقال نيبينزيا إن واشنطن تعمل على منع سقوط آخر تجمع للإرهابيين في سوريا، لافتاً إلى أن الحل في درعا والقنيطرة لم يسقط مدنيين عندما ألقى المسلحون سلاحهم.

واعتبر أن تجميد الوضع ليس مقبولاً ولا يطاق، لأن سوريا مصممة على استعادة السيطرة على كامل التراب السوري.

بدورها قالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي إن "تكتيك سوريا وروسيا وإيران هو ممارسة الحصار والتجويع ثم الغزو"، معتبرة أن "الغارات ضد المدنيين بدأت وأي هجوم على إدلب يشكل خطراً كبيراً في هذا النزاع ويعرض حياة 3 ملايين إلى خطر".

وأضافت هايلي أن "على النظام وقف الهجوم وعلى روسيا وإيران منعه، وإذا دعمتا الهجوم فإن العالم سيعلم موقعهما من السلام"، مشيرة إلى أن "الولايات المتحدة لن تقدم مساعدات إذا لم تر حلاً سياسياً يعيد الحقوق إلى السوريين ولن يفعل الحلفاء ذلك أيضاً".

كما دعا المندوب الفرنسي في مجلس الأمن إلى العمل مع مجموعة أستانة لمنع الاقتتال في ادلب، ودعا روسيا وإيران إلى المحافظة على منطقة خفض النزاع في إدلب، حاثاً على الحوار مع السلطات السورية والتنسيق مع تركيا في إيصال المعونات عبر الحدود.