وفد حكومة هادي سيغادر جنيف بعد تأكد عدم وصول وفد أنصار الله

مراسل الميادين يفيد بأن وفد حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يستعد لمغادرة جنيف بعد تأكد عدم وصول وفد أنصار الله إلى المدينة لإجراء مشاورات حول الوضع في اليمن.

المصدر يقول إن المبعوث الأممي مارتن غريفيث سيعلن اليوم تأجيل المشاورات اليمنية إلى وقت لاحق
المصدر يقول إن المبعوث الأممي مارتن غريفيث سيعلن اليوم تأجيل المشاورات اليمنية إلى وقت لاحق

أفاد مراسل الميادين بأن وفد حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يستعد لمغادرة جنيف بعد تأكد عدم وصول وفد أنصار الله إلى المدينة لإجراء مشاورات حول الوضع في اليمن. 

وكان مراسلنا قد نقل صباح اليوم السبت عن مصدر دبلوماسي مقرب من الأمم المتحدة استبعاده حضور وفد أنصار الله إلى جنيف خلال الساعات المقبلة.

وبحسب مراسل الميادين فإن غريفيث ناقش اقتراحاً وافقت بموجبه السعودية على نقل وفد صنعاء عبر طائرة عمانية شرط أن تخضع هذه الطائرة لتفتيش التحالف لكن الاقتراح سقط بفعل رفض أنصار الله وسلطنة عمان.

وقال المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث "بذلنا كل الجهد، والحوثيون بذلوا جهوداً ليأتوا إلى هنا ولم ننجح وكان هناك قضايا عالقة منعت مجيئهم"، في حين اعتبر "عدم وصول وفد صنعاء إلى جنيف لا يشكل عقبة أمام استئناف المفاوضات". 

كما أضاف "حققنا تقدماً ونعود لاحقاً مع الوفد الحكومي لبحث ملفات كفتح مطار صنعاء وإطلاق المعتقلين"، كاشفاً عن "التوصل إلى اتفاق على بدء عمليات إجلاء طبي من العاصمة اليمنية صنعاء في غضون أسبوع برحلة جوية إلى القاهرة". 

كما أشار إلى أنه سيذهب إلى مسقط في الأيام المقبلة وربما إلى صنعاء لاستكمال المشاورات، وفق قوله. 

بدوره، قال رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي إن عدم السماح للطائرة العمانية بنقل الوفد اليمني والجرحى إجراء فاضح لانتهاك القانون الإنساني. 

وفي تغريدات له على تويتر أضاف الحوثي أن دول العدوان الأميركي السعودي الإماراتي وحلفاؤها يعرقلون المشاورات من أجل التصعيد في معركة الحديدة لارتكاب مجازر جديدة فيها.

الحوثي أعلن أنه من غير صحيح أن التحالف الأميركي السعودي الإماراتي قبل فكّ الحصار عن وفد صنعاء، مؤكّداً أنه تمّ تقديم عرض بنقل الجرحى لأوروبا بدلاً من عُمان وتم رفض ذلك، معتبراً أن ما يحاول التحالف ترويجه عن وجود خبراء إيرانيين سيتم اخراجهم الى عُمان مع الجرحى غير صحيح.

من جانبه، نفى عضو المجلس السياسي لأنصار الله محمد البخيتي الاتهامات حول وجود إيرانيين في اليمن واصفاً إياها بـ "غير الصحيحة".

البخيتي أكد للميادين أنه يجب أن يكون "المجال مفتوحاً لمعالجة الجرحى وعلى المجتمع الدولي أن يفرض ذلك".

واعتبر البخيتي أن إصرار التحالف على إفشال مباحثات جنيف قبل ان تبدأ يشير الى قرار بعدم الرغبة بالحل.

بالتوازي، المؤتمر الشعبي العام في اليمن حمّل الأمم المتحدة مسؤولية توفير ضمانات لنقل وفد المشاورات وإعادته إلى صنعاء.

وطالب المؤتمر الأمم المتحدة بعدم السماح للتحالف السعودي بالقيام باجراءات عرقلة كما حصل مع وفد صنعاء، مؤكداً الحرص على دعم جهود السلام لإيقاف العدوان ورفع الحصار والتوصل لتسوية تضمن حقوق الشعب.