الحوثي: التحالف السعودي تعمّد إفشال المشاورات في جنيف

زعيم حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي يقول إن التحالف السعودي تعمّد إفشال المشاورات بين الأطراف اليمنية في جنيف "لعدم رغبته بالوصول إلى حلول منصفة", مؤكداً أن دول التحالف ركزت على منع اصطحاب أي جرحى أو مرضى مع الوفد الوطني ونقلهم للعلاج في الخارج، لافتاً إلى أن الأميركي "مستفيد من العدوان اقتصادياً وسياسياً وتنفيذاً لأجندته التدميرية في المنطقة ولا يرغب بحل سلمي".

قال زعيم حركة أنصار الله اليمنية عبد الملك الحوثي اليوم السبت إن التحالف السعودي تعمّد إفشال المشاورات في جنيف لعدم رغبته بالوصول إلى حلول منصفة.

ونقل مراسل الميادين عن مصدر دبلوماسي مقرب من الأمم المتحدة استبعاده حضور وفد أنصار الله إلى جنيف خلال الساعات المقبلة، وبحسب مراسل الميادين فإن غريفيث ناقش اقتراحاً وافقت بموجبه السعودية على نقل وفد صنعاء عبر طائرة عمانية شرط أن تخضع هذه الطائرة لتفتيش التحالف، لكن الاقتراح سقط بفعل رفض أنصار الله وسلطنة عُمان.

وأوضح الحوثي أن الوفد الوطني إلى المفاوضات تعرض للمخاطر والعرقلات المختلفة في الجولة السابقة عند وصولهم إلى جيبوتي، ومُنع من المرور في دول معينة وكان يعيش حالاً من الخطر.

وأشار زعيم حركة أنصار الله إلى أن دول التحالف حرصت على أن يكون سفر الوفد الوطني "محفوفاً بالمخاطر غير مضمون الأمن والأمان ولا العودة"، قائلاً "لا مبرر لعرقلة سفر الوفد الوطني المفاوض الذي أراد فقط الوصول إلى جنيف بأمان والعودة إلى صنعاء بأمان".

إلى ذلك، أكد الحوثي أن دول التحالف ركزت على منع اصطحاب أي جرحى أو مرضى مع الوفد الوطني ونقلهم للعلاج في الخارج، لافتاً إلى أن "الأميركي مستفيد من العدوان اقتصادياً وسياسياً وتنفيذاً لأجندته التدميرية في المنطقة ولا يرغب بحل سلمي".

وعزى الحوثي فشل المشاورات إلى عدم "وجود جدية لدى الأميركي أو البريطاني أو من معهما في الغرب أو دول العدوان".

وفي سياق آخر، تطرق زعيم أنصار الله إلى تضرر العملة الوطنية في اليمن ما أدى إلى ارتفاع الأسعار، حيث رأى أن تزايد استهدافها جزء من الحرب على البلد، داعياً التجار للتجاوب مع الإجراءات التي تساعد على تماسك العملة.

بالتوازي، لفت الحوثي إلى أن أكبر نسبة من التصعيد هي في الساحل الغربي والمناطق الحدودية لأسباب سياسية وعسكرية، وختم الحوثي بالقول "التصعيد الميداني يتزامن مع ارتفاع في وتيرة المجازر وهو ما يحتم مزيداً من الصبر والإصرار لمواجهة العدوان".