نفي أميركي لقصف دير الزور بقنابل فسفورية محظورة

متحدِّث باسم البنتاغون ينفي استخدام طائرات أميركية قنابل فوسفورية في سوريا، بعد اتهام موسكو قوات التحالف الأميركي الذي تقوده واشنطن بأنها شنّت غارات جوية على بلدة هجين في محافظة دير الزور شرق سوريا بقنابل فوسفورية حارقة محظورة.

نفي أميركي لقصف دير الزور بقنابل فسفورية محظورة
نفي أميركي لقصف دير الزور بقنابل فسفورية محظورة

نفى متحدِّث باسم البنتاغون أن تكون طائرات أميركية استخدمت قنابل فوسفورية في سوريا.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، شون روبيرتسون، اليوم الاثنين، إنه حتى اللحظة لا توجد لدى البنتاغون معلومات حول استخدام قنابل تحتوي على مادة الفوسفور الأبيض، مؤكدا "أنه لا توجد قنابل فوسفورية لدى أي وحدة عسكرية أميركية في المنطقة، التي تم الحديث عنها".

وكانت وزارة الدفاع الروسية اتهمت القوات الأميركية باستخدام قنابل الفوسفور الحارقة والمحظورة خلال شنّها غارات جوية أمس السبت على محافظة دير الزور شرق سوريا.

وقال مدير مركز حميميم في سوريا فلاديمير سافتشينكو في بيان الأحد "شنّت مقاتلتان تابعتان للطيران الأميركي شنّت غارات على بلدة هجين في محافظة دير الزور واستخدمت قنابل فوسفورية حارقة".

وأضاف أن "الضربات أدت إلى اندلاع حرائق كبيرة في المنطقة"، مشيراً إلى أن المعلومات حول سقوط قتلى وجرحى يجري تدقيقها حالياً، مشدداً على أن "استخدام الأسلحة المحتوية على الفوسفور الأبيض أمر محظور بموجب البرتوكول الإضافي إلى اتفاقية جنيف لعام 1949".

من جهتها، تقول دمشق إن الضربات الجوية للتحالف الأميركي على مواقع في سوريا أسفرت عن مقتل مئات المدنيين، كما تعتبر أن تعاونه مع "قوات سوريا الديمقراطية" غير قانوني.

موسكو كانت قد دانت مراراً عمليات التحالف الاميركي في سوريا والتي تسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، مؤكدة أن وجود القوات الأميركية على الأراضي السورية غير شرعي.

وتقود الولايات المتحدة التحالف الدولي ضد "داعش" منذ صيف عام 2014 دون أي دعوة أو موافقة من قبل السلطات السورية، التي تتهم الجيش الأميركي وحلفائه بانتهاك سيادة الدولة وارتكاب مجازر متكررة بحق المدنيين الأبرياء. في حين ترفض الولايات المتحدة المغادرة بذريعة وجوب مواصلة العمليات ضد "داعش" وإعداد قوات محلية قادرة عن التصدي للإرهابيين.

وكان مسؤول أميركي قال في 3 نيسان/ أبريل الماضي إن الرئيس دونالد ترامب وافق على بقاء قواته في سوريا "لمدة أطول" لم يحددها، ولكنه يريد سحبها في وقت قريب نسبياً، كما أنه أخبر السعودية أنها قد تضطر لدفع الأموال لبقاء قواته في سوريا.